الشيخ رحيم القاسمي
350
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
بالقدح المعلّي . ولقد حضر علي أبحاثي الفقهية والأصولية مدّةً مديدةً ، حضور تفهّم وتعمّق وتدقيق ، قد أدّي من الاستفادة حقّه ، ووعي ما استفاد ، وأراني جملة ممّا كتبه ، فأحسن وأجاد . ولقد أجزت له أن يعمل بما يستنبطه من الأحكام علي النهج الذي يسلكه الأعلام ، وأن يتصدّي ما لا يجوز في عصر الغيبة لغير الفقيه إلا باذنه . وأن يروي عنّي جميع ما صحّت لي روايته . . . بحقّ إجازتي من العالمين العلمين . . . والحجتين الآيتين الأزهدين ، فقيهي عصرهما ووحيدي دهرهما : الحاج ميرزا حسين [ بن ] الميرزا خليل الطهراني النجفي ، والشيخ محمّد طه نجف ، بأسانيدهما الكثيرة . . . » . . . . وكتب السيد أبو الحسن الاصفهاني : « وبعد ، فإنّ العالم العامل الفاضل الفاصل والمهذّب الكامل ، التقي النقي ، المعتمد النحرير ، المحقق المدقق ، الحاج آقا محمّد الشهير بالمقدس ، أدام الله تأييده وتسديده ، ممّن صرف عمره في تحصيل العلوم الشرعية وتنقيح مبانيها النظرية وتعب وكدّ وجدّ واجتهد ، وحضر علي جملة من الأعيان وثلة من الأركان ، وعلي الحقير شطراً صالحاً من الزمان ، وحقّق ودقّق وأفاد واستفاد ، إلي أن فاز المراد ، وهو بلوغ مرتبة الاستنباط ، وله العمل بما يستنبطه من الأحكام » . وقال عنه العلامة العراقي في إجازته المؤرخة 1365 : عمدة العلماء الأعلام ، وافتخار الفضلاء الفخام ، فخر المحقّقين ، وزبدة الأزكياء والمدقّقين ، بحر الفضائل ، ومركز الدلائل ، مصباح الدجي ، وعلم الهدي ، محور رحي التحقيق ، ونقطة دائرة التدقيق ، السيد السند ، والركن المعتمد ، حامي شريعة سيد المرسلين ، وحامل أحكام الدين المبين ، ركن الإسلام والمسلمين ، سمي جدّه خاتم النبيين صلّي الله عليه وآله أجمعين ، المولي القمقام ، وقرّة عين الأعلام ، الجليل الأمجد ، مولانا الحاجي آقا محمّد ، المقدّس إسماً ورسماً ، من المجتهدين العظام والفقهاء الكرام » .