الشيخ رحيم القاسمي
201
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وأمّا ما عثرت عليه من مصنّفاته : فمنها : رسالة في الإيمان والإسلام والكفر ، رتّبها علي مقدّمة في معانيها لغةً وثلاث مقالات ؛ لكلّ واحد منها مقالة وخاتمة في الفرق الأربع الّذين حكم عليهم بأنّهم لامؤمنون ولا كفّار . . . وتقرب من خمسة آلاف بيت ؛ وقال في آخرها : واتّفق الفراغ من تسويد هذه الأوراق علي يد مؤلّفها العبد الجاني ابن عبد الكريم الطّباطبائي سيد محمد الحسني الحسيني في عصر يوم الأربعاء السّابع من شهر الله المبارك في السّنة السّادسة والعشرين فوق المائة بعد الألف من الهجرة النّبوية - علي هاجرها ألف ألف سلام وألف ألف تحية - في بلدة إصبهان . ولمّا كان مبدأ تأليف هذه الرسالة في المشهد المقدّس الغروي سمّيتها تحفة الغري . ومنها : رسالة في مواليد النبي والأئمّة عليهم السلام ووفياتهم . قريبة من ألف بيت ؛ وقال في آخرها : وقد فرغ من تسويد هذه الأوراق مؤلّفه العبد الأقلّ سيد محمد بن عبد الكريم الحسني الحسيني الطباطبائي - غفر الله له ولوالديه ولجميع المؤمنين والؤمنات - يوم يقوم الحساب في شهر شوّال المكرّم من شهور سنة 1126 . ومنها : رسالة في الزيارات ، رتّبها علي مقدّمة فيها ثلاث فوائد وستّة مقاصد . . . وخاتمة ذكر فيها خمسة أمور : أوّلها : في الزّيارات الجامعة وشرح فيه الجامعة الكبيرة . ثانيها : في النّيابة . ثالثها : في زيارتهم من بعيد . رابعها : في زيارة بعض أولاد الائمّة : وخواصّهم . وخامسها : في زيارة سائر المؤمنين . وقال في آخرها : هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه المجموعة من أنواع الطّاعات والعبادات . والحمد لله الّذي وفّقني لإتمامه في المشهد المقدّس الحسيني - علي ساكنه ومشرّفه وجدّه وأبيه وأُمّه وبنيه ألف ألف صلاة وتحية وسلام - وكان ذلك في أواخر شهر الله المبارك سنة مائة وأربعين بعد الألف من الهجرة المقدّسة النّبوية . . . ومنها : رسالة في تفسير قوله تعالي : وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ إلي آخر الآية ، والاستدلال به علي وجوب العصمة في الإمام ، علي نحو رسالة مولانا