الشيخ رحيم القاسمي
202
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
العلّامة محمد رفيع الجيلاني المعاصر له المجاور بالمشهد الرّضوي ( ع ) صهر أبي المعالي الكبير . نسختهما من بعض الطّلبة . وكتب في آخر رسالة الجيلاني هكذا : ر ف ي ع دام فضله وظلّه العالي . وكتب في آخر رسالة جدّنا هكذا : تمّت الرسالة الشريفة للسيد الفاضل الكامل الصالح محمد بن عبد الكريم الطباطبائي الأصبهاني النجفي . انتهي . وهذه الرسالة ضِعف رسالة الجيلاني ، وقد أدرج فيها نكات دقيقة لطيفة . ومنها : مجموعة قريبة من ألفي بيت مشتملة علي فوائد متفرّقة ومسائل سبع : إحداها في ذكر برهان من براهين إثبات الواجب ، وأخري في الكلام علي ما ذكره المحقّق صدر الدين والجيلاني في ردّ شبهة ابن كمونة ، وبعضها في نفي السّهو عن النّبي ( ص ) ردّاً علي الصدوق ، وبعضها في الكلام علي ما ذكره المعتزلة والجبائيان في الإحباط والتكفير إلي غير هذه . . . ومنها : شرح المفاتيح . . . وما وصل إلي منه مجلّدان ؛ أحدهما من أوّل الكتاب إلي آخر الصلوات المستحبّة ، وهو آخر الباب الأوّل من الأبواب الأربعة في كتاب الصلاة ، والثاني في شرح صلاة الجماعة من أوّلها إلي آخرها . وقال في أوّل هذا الشرح بعد البسملة : . . . إنّ كتاب المفاتيح من مصنّفات العالم النّحرير ، المحقّق القليل النّظير ، الفائز بالفيض الربّاني ، الشّهير بمولانا محسن القاساني ، كتاب لم يوجد مثله في كتب الفقهاء من حيث وجازة اللفظ وجزالة المعني والتعرّض لجلّ الأحكام مع الإشارة إلي أدلّتها ، وكثيراً ما كنت معتمداً عليه في أخذ المسائل والفتاوي ، إلي أن ظهر لي بعض الخبايا في الزوايا ، فخطر بخاطري الفاتر مع قلّة البضاعة في الصناعة وكثرة الشواغل وتشتّت البال وتفرّق الأحوال أن أشرحه شرحاً يشرح عن أستاره وخفاياه ، ويظهر عن أسراره وخباياه ، ويفتح عن أغلاقه أبواب الكنوز ، ويغلق عن أبوابه ما لا يصلح للبروز ، ويفصل ما أجمل فيه من المعاني ، ويبين ما أضمر فيه من المباني ، وألزمني عليه أيضاً بعض السادة الفضلاء ذوالمجد والمعاني ، فاستخرت الله تعالى في