الشيخ رحيم القاسمي

15

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

المقتبسين من آثار الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ، أعلم علماء الزمان ، مربّى العلماء الأعيان ، الذي لا يتحمّل القراطيس الطويلة لنبذة من محاسنه العلية ، سلطان العلماء العاملين ، برهان أهل الحقّ واليقين ، ناموس شريعة جدّه سيد المرسلين ، سيدنا وأستادنا السيد محمد مهدى الطباطبائي النجفي ) . وقال في إجازة السيد قوام الدين القزويني : ( البحر الزاخر ، والبدر الباهر ، الجامع للمحاسن والمفاخر ، العالم العامل ، والفاضل الكامل ، شيخنا المعظّم المكرّم ، ملاذ العرب والعجم ، معدن الفضائل الجليلة ، ناهج المناهج السوية ، بالغ المقاصد العلية ، مهذّب الأحكام الإلهية ، ناشر المآثر الجعفرية ، باسط المحسنات الدينية ، شيخنا وعمادنا الشيخ جعفر النجفي ) . ثمّ حضر في بلد الكاظمين علي السيد المحقّق المحسن البغدادي المقدس الأعرجي في الفقه كتاب القضاء والشهادات وكتب تقريراته في 1205 . قال عنه في إجازة السيد قوام الدين : ( سيدنا المتورّع الزاهد العابد الزكي ، الفاضل الكامل العلى ، قدوة العبّاد والزهّاد والنسّاك ، مولانا وعمادنا ، السيد الجليل النبيل السيد محسن البغدادي ) . ثمّ رحل إلى إيران في السنة المذكورة . ( ولمّا وصل إلى بلدة قم المحروسة بعد قراءته على علماء العتبات العاليات قريباً من ثماني سنين ، وحضر هناك مجلس صاحب القوانين فيما ينيف على ستة أشهر ، كان يقول : أرى لنفسي الترقّى الكامل في هذه المدّة القليلة بقدر تمام ما حصل لي في مدة مقامي بالعتبات العاليات ) . نقل ذلك عنه صاحب الروضات . وبعدها حضر عند العلامة المولي محمد مهدي النراقي الكاشاني . قال في إجازة الميرزا فتح الله : ( كشاف غوامض الحقائق ، فتاح لطائف الدقائق ، قدوة أهالي التحقيق والتدقيق ، أسوة أرباب التمجيد والتوفيق ، مقنّن قوانين الأصول واليقين ، مشيد مناهج الفروع بالبرهان المتين ، مولانا المعظّم المكرّم ميرزا أبو القاسم الجيلاني ) . رحل إلي أصفهان ودخلها سنة 1206 وليس معه إلا كتاب المدارك ولم يكن معه