الشيخ رحيم القاسمي

404

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

( وله قدّس سرّه مؤلفات أخر أيضاً : منها : حاشية علي ألفية الشيخ الشهيد ، وعندنا منه نسخة ، وعليها حواش منه كثيرة . وله أيضاً شرح علي الألفية المذكورة ، طويل الذيل ، يقرب من عشرة آلاف بيت ، حسنة الفوائد جدّاً . وله عليها حواشي منه كثيرة أيضاً . وقد نسبه إلي نفسه في تلك الحواشي أيضاً ، وقد رأيتها أيضاً . وله حاشية علي شرح المختصر العضدي ، قد سمعت من أحفاده أنها بخطه موجودة عندهم ، فلاحظ . وله حاشية ، بل شرح علي الإرشاد للعلامة ، قد رأيتها ، وهي أيضاً حسنة الفوائد جدّاً ، لكن النسخة الموجودة منه في مشهد الرضا عليه السلام من كتاب الإجارة إلي آخر أبواب الحدود ، فلاحظ . وله رسالة فارسية في وجوب صلاة الجمعة ، كما يظهر من بعض المواضع ، فلاحظ . ورسالة فارسية في العبادات ، حسنة الفوائد ، وعندنا منه نسخة ، وهي مقصورة علي الطهارة والصلاة ، مما يعتقد وجوبها ، ونحو ذلك ، وقد فرغ من تأليفها في أصفهان في أواسط جمادي الثانية سنة سبع عشرة وألف . وله أيضاً تعليقات مفيدة علي تهذيب الحديث مشهورة ، وتعليقات علي الاستبصار ، حسنة أيضاً ، فلاحظ ) . « 1 » قال صاحب حدائق المقربين : نقل أنه جاء يوماً إلي زيارة شيخنا البهائي ، فجلس عنده ساعة إلي أن أذّن المؤذّن ، فقال الشيخ : صلّ صلاتك هاهنا لأن نقتدي بك ونفوز بفوز الجماعة ، فتأمل ساعة ثمّ قام ورجع إلي المنزل ولم يرض بالصلاة في جماعة هناك . فسأله بعض أحبته عن ذلك وقال : مع غاية اهتمامك في الصلاة في أول الوقت كيف لم تجب الشيخ الكذائي إلي مسؤوله ؟ فقال : راجعت إلي نفسي سويعة ، فلم أر نفسي لا تتغير بإمامتي لمثله ، فلم أرض بها . ونقل عنه أيضاً : أنه كان يحبّ ولده المولي حسن علي كثيراً ، فاتفق أنه مرض شديداً ، فحضر المسجد لأداء صلاة الجمعة مع تفرقة حواسه ، فلما بلغ في سورة المنافقين إلي قوله

--> ( 1 ) . رياض العلماء ج 3 ص 197 - 198 .