الشيخ رحيم القاسمي
401
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
( ولمّا كان الأخ الأعزّ الأجل الأوحد المحقّق المدقّق ، إنسان عين الأصحاب المتقين ، وعين إنسان الأحباب علي اليقين ، مولانا الملا عبد الله بن حسين التستري - رفع الله قدره ، وأجزل ذكره - ممّن حصّل منها أوفر سهم وأولاه ، وحصل علي أكبر قسم وأعلاه ، بعد أن ذاق مرارة الاغتراب عن وطنه ، وخاض غمرات الأهوال في سفره حزنه وسهله ، ومنّ الله عليه بحجّ بيته الحرام ، وزيارة قبر رسوله ، عليه وآله الصلاة والسلام ، والحلول ببلدتنا عيناثاً ، حرسها الله من قري الشام ، التمس من أخيه ومحبّه الفقير الحقير ، المعترف بالقصور والتقصير ، أحمد بن نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي أن أجيز له ما أجيز لي روايته ؛ فامتثلت أمره طاعة وبراً ، وإن كان - أدام الله ظلاله - أرفع رتبة وأجل قدراً ، وأجزت له أن يروي عني . . . عن جمع من الأخيار ، أجلّهم الشيخ الأجلّ الفرد العلم الوالد الشيخ نعمة الله ، خرق الله العادة بطول عمره ، عن والده الشيخ الإمام الرحلة القدوة ، عمدة المخلصين وزبدة المحصلين ، الشيخ شهاب الدين أحمد ، عن والده الإمام البحر القمقام ، علامة أبناء عصره في البيان والمعاني ، فهامة رؤساء دهره في الألفاظ والمعاني ، شمس الدين محمد ، قدّس الله روحهما ونوّر ضريحهما ، عن الشيخ الأجلّ جمال الدين أحمد بن الحاجي علي العيناثي ، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام ، عن السيد الأجلّ الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين ، عن الإمام العلامة السعيد الشهيد محمد بن مكي ، عن شيخيه الامامين الأعلمين الشيخ محيي الدين والسيد عميد الدين ، عن شيخهما بل شيخ الإسلام وعميد الفقهاء الأعلام ، الشيخ الأعرف الأشهر ، جمال الدين الحسن بن المطهر ، عن والده الإمام سديدالدين يوسف ، عن شيخه الإمام نجيب الدين ابن نما الحلّي ، عن الشيخ الأجل الأوحد المحقّق المنقب شمس الدين محمد بن إدريس ، عن عربي بن مسافر العبادي ، عن إلياس بن هشام الحائري ، عن أبي علي المفيد ، عن والده أبي جعفر المصنّف رحمهم الله تعالى . . . وكذا أجزت له - أدام الله توفيقه - رواية ما أملاه قلمي القاصر وذهني الفاتر من القيود والحواشي والمؤلفات علي نزارتها ، فليرو ذلك كله كما شاء وأحبّ متي شاء وأحبّ لمن شاء وأحبّ ، بشرائط الرواية عند أهل الدراية ،