الشيخ رحيم القاسمي

195

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

المعارف ، وتدريس الفقه والأصول طبقاً لمباني أستاذه المحقق النائيني . وقد استقبل منهجه جلّ علماء مشهد ، وأذعنوا بصحة مطالبه ، ورفضوا مقالات حكماء الإسلام ومعارف العرفاء الكرام ، ومع ذلك يحكي عنه كرامات العرفاء وما ينسب إليهم من بعض المقامات . قال العلامة الطهراني : ( كان من قدماء تلامذة المحقّق النائيني ومحلًا لتوجّهه . ثمّ هاجر من النجف الأشرف إلي المشهد الرضوي حدود سنة 1344 لكسالة مزاجه . وقد توجّه إليه أفاضل أهل العلم واستفادوا منه ، وكان همّه مصروفاً في التدريس والتأليف ، وقد تخرّج عليه عدة من أفاضل أهل العلم ، كما أنه أنتج جملة من التأليفات القيمة ، إلي أن توفّي بها يوم الخميس 19 ذي القعدة سنة 1365 . فمن تلامذته : 1 . الشيخ محمّد هاشم القزويني المدرّس في المشهد المقدّس حدود أربعين سنة سطحاً وخارجاً ، وقد كتب من تقرير بحث أستاذه رسالة في الكرّ ، ينكر فيها تحديد الكرّ بالوزن ، قد أرسلها الميرزا الاصفهاني إلي شيخه المحقق النائيني . 2 . الشيخ غلامحسين البادكوبي . 3 . الشيخ مجتبي القزويني مؤلف بيان الفرقان في المعارف ، خمسة أجزاء ، وله مجلّدات من تقريرات الأستاذ . 4 . الميرزا جواد الطهراني مؤلف ميزان المطالب وغيره من التصانيف المطبوعة ) . « 1 » قال تلميذه الشيخ علي النمازي الشاهرودي في مستدرك سفينة البحار : ( هو العالم العامل الكامل بالعلوم الإلهية ، والمؤيد بالتأييدات الصمدانية ، الورع التقي النقي المهذّب بالأخلاق الكريمة ، والمتّصف بالصفات الجليلة ، مولانا وأستاذنا الآقا ميرزا مهدي الاصفهاني الخراساني المسكن والمدفن . . . ولد رحمه الله في سنة 1303 في أصفهان وتلمذ عند أبيه حجة الإسلام الحاج شيخ

--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 5 ص 417 418 .