الشيخ رحيم القاسمي

15

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

وشهدوا له بالتفوّق والتقدّم ، وثنيت له الوسادة زمناً طويلًا . « 1 » . . . قال عنه العلامة الميرزا محمد باقر الخوانساري صاحب الروضات : ( هو واحد عصره في الفقه الأحمدي ، وأوحد زمانه الفائق علي كل أوحدي ، معروف بالنبالة التامّة في علوم الأديان ، وموصوف بين الخاصة والعامة بالفضل علي سائر العلماء الأعيان ، ممهّد له بالصواب ، ومسخّر له الخطاب . قد أوتي بسطة في اللسان عجيبة ، وسعة في البيان غريبة ، لم ير مثله إلي الآن في تفريع المسائل ، ولا شبهه في توزيع نوادر الأحكام علي الدلائل ، ولمّا يستوف المراتب الفقهية أحد مثله ، ولا حام في تنسيق القواعد الأصولية أحد حوله ، أو في توثيق المعاقد الاستدلالية مجتهد قبله . كيف ! وله كتاب في فقه المذهب من البدء إلي الختام سمّاه جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام قد أرخي فيه عنان البسط في الكلام ، وأسخي فيه بنان الخطّ بالأقلام ،

--> ( 1 ) . الكرام البررة ج 1 ص 310 - 311 .