الشيخ رحيم القاسمي

50

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

6 . فاضل عارف ميرزا باقر قاضى زاده عبّاس آبادى . « 1 » 7 . ملا محمد مقيم بن محمد باقر اصفهانى . « 2 » 8 . ملا عبد الله اردبيلى . « 3 » 9 . جامع الكلمات مولانا حاجى محمّد گيلانى . « 4 » 10 . ميرزا عبد الله اصفهانى صاحب رياض . « 5 »

--> ( 1 ) . « از دانشمندان روزگار و صاحب طبعان بود . . . در اكثر علوم ماهر و به افاده مشغول و اوقاتى منتظم داشت » . تاريخ و سفرنامه حزين ، ص 161 . « مولد و موطنش اصفهان و از اعيان زمان بود . استفاده منقول از حضرت مجتهد الزمان مولانا محمّد باقر خراسانى عليه الرحمة ، و معقول از سيّد الحكما مير قوام قدّس الله روحه نموده ، مصاحبتى ديرينه با والد علامه و عطوفتى تمام به حال راقم اين مقاله داشت . . . در عشر سبعين از مراحل زندگانى اين جهان فانى را بدرود نموده ، به حظاير قدس ارتحال فرمود » . تذكرة المعاصرين ، ص 132 . ( 2 ) . الذريعة ، ج 4 ص 494 . « و كذا أجاز لى المولى الفاضل الكامل الورع التقى النقى مولانا محمد باقر الخراسانى ، سلّمهم الله تعالى وأدام ظلالهم على مفارق العالمين ، وخطوطهم عندى موجودة » طبقات أعلام الشيعة ج 5 ص 581 . ( 3 ) . « فاضل كامل ورع المعى ملا عبد الله اردبيلى كتاب شرح لمعه را تمام بر او قرائت نموده و اجازه روايت از او داشت . و همچنين اجازه ملا محمد باقر مجلسى براى ملا عبدالله مزكور بر پشت نسخه مزبور مكتوب يافته شد » . نجوم السماء ، ص 224 به نقل از تذكرة العلماء . ( 4 ) . « وى از مشاهير طلبه و به غايت حميده خصال بود . در اصفهان توطّن اختيار كرد و در خدمت مجتهد مرحوم مولانا محمّد باقر خراسانى كه از اعاظم علما بوده تحصيل نموده بود ، و در شعر سليقه مستقيمه داشت . اشعارش مشهور است . . . الحق به غايت هموار و پرهيزگار بود . در اصفهان رحلت كرد » . تاريخ و سفرنامه حزين ، ص 161 - 162 . « به كمال مردمى و فضايل حميده ، آراسته ، از اخيار روزگار و در شاعرى مسلّم اقران و مشكل پسندان هر ديار بود . با والد علامه عليه الرحمة مصاحبتى ديرينه داشت و اكثر در منزل ايشان مى بود . . . در هفتاد سالگى از جهان گذران به عالم جاودان انتقال نمود » . تذكرة المعاصرين ، ص 155 . « ملا حاجى محمد از كدخدايان كوچ اصفهان من اعمال گيلان پيه پس است . به اصفهان آمده ، اوقات شريف صرف تحصيل علوم نموده و باب توفيقات به روى خود گشوده ، مدتى از شاگردان علامى مولانا محمد باقر خراسانى بود ، و الحال در خدمت بحر عرفان ملا حسن گيلانى شفا و اشارات مباحثه مى نمايد . غرض كه در كمال آدميت و مردمى و نهايت آرام و آهستگى است » . تذكره نصرآبادى ص 526 - 527 . ( 5 ) . رياض العلماء ، ج 5 ص 45 . صاحب رياض از محقق سبزوارى با عنوان الأستاد الفاضل ياد مىكند . وى مى نويسد : « و من تصانيفه الحواشى على شرح الإشارات من الطبيعى والإلهى والحواشى على الهيات الشفا ، وقد قرأت شطراً منهما عليه » .