الشيخ رحيم القاسمي

51

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

11 . على مير رضا بيك . « 1 » 12 . ملا محمد بقاء كرزانى . « 2 » 13 . رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن گيلانى . « 3 » 14 . سيد محمد بن ابراهيم شرف الدين جبعى شحورى . « 4 » 15 . ملا محمد سعيد بن عطاء الله رودسرى . « 5 » « كان فاضلا نبيلًا ، وعالماً جليلًا ، وحكيماً ماهراً ، وفقيهاً باهراً . وبالجملة ، كان

--> ( 1 ) . « از كدخدايان معتبر ولايت درمن است . در تحصيل علوم دينى سعى بسيار نموده و باب آگاهى به روى دل گشوده ، در خدمت علامى مولانا محمد باقر خراسانى مقابله حديث نموده ، در كمال صلاحيت و درويشى و درست انديشى است . مدارش به مداومت ادعيه و عبادت مى گذرد ، چنانچه سنّتى كم از او فوت شده . قبل از اين مستوفى ايروان ، و مدتى مستوفى شيروان بود » . تذكره نصرآبادى ص 276 . ( 2 ) . فهرست مجلس ، ج 4 ص 413 . محقّق سبزوارى بر نسخه اى اى تهذيب كه آن را محمد باقر بن حاجى محمد شهميرزادى كتابت كرده اجازه اى براى محمد بقاء به تاريخ 1079 نگاشته است . همچنين علامه مجلسى نيز اجازه اى در 1073 براى ابوالبقاء نوشته است . در اين نسخه بلاغ ابوالبقاء محمد بقاء بن حاجى سكرى وجود دارد . سبزوارى از او چنين ياد كرده است : « المولى العالم العامل التقى النقى الزكى الذكى الديّن الورع الألمعى ، زين الأخلاء الخلصاء ، وزين الأوداء النبلاء ، مولانا محمد بقاء الكرزانى » . علامه مجلسى نيز مى نويسد : « أنهاه المولى الفاضل العامل الذكى الألمعى مولانا أبوالبقاء ، وفّقه الله لمراضيه » . ( 3 ) . الذريعة إلى حافظ الشريعة ، مقدمه . ( 4 ) . طبقات أعلام الشيعة ج 5 ص 651 . « ولد فى جبع سلخ رجب 1049 . . . هاجر إلى العراق سنة 1080 وتلمذ على حسام الدين الطريحى النجفى وغيره ، ثمّ توجّه إلى اصفهان ، فوردها 6 محرم 1083 ونال حظوة الشاه عبّاس عباس الثانى ، وتلمذ على المحقق السبزوارى ، وتزوّج ببنته ، وولد منها ولدان ، ماتا مع أمّهما فى وباء 1089 ، و بعد وفاة أستاده السبزوارى 1090 سافر إلى خراسان ، وتلمذ على محمد بن الحسن الحرّ ، وأجازه ، وتزوّج ببنته ، وهى أمّ الباقين من أولاده . . . و من تلاميذه ولده السيد محمد صالح والد صدرالدين ، ومنهم سليمان بن معتوق العاملى ، وتوفى سنة 1139 » . ( 5 ) . حزين لاهيجى مى نويسد : « فاضل مجتهد مولانا محمّد سعيد گيلانى از اعاظم علما بود ، با والد فقير [ ابوطالب لاهيجى ] ايشان را مدّتى قديم بود » . تاريخ و سفرنامه حزين ص 161 .