الشيخ رحيم القاسمي

15

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

فقهائنا الإمامية ، رضوان الله عليهم ، بحيث لا يشذ منه شيء ، ومنها حاشية على إلهيات الشفا ، وحاشية على حاشية الفاضل الكامل الرضى الذكى مولانا محمد باقر السبزوارى رحمه الله تعالى على إلهيات الشفا ، وحاشية على شرح الإشارات ، وحاشية على حاشية الفاضل المذكور على شرح الإشارات ، وحاشية على الحاشية القديمة للفاضل الدوانى على الشرح الجديد للتجريد . وله رسائل ، منها : رسالة مقدمة الواجب ، ورسالة شبهة الطفرة ، ورسالة شبهة الاستلزام ، وغيرها . ولد فى شهر ذى القعدة سنة ألف وستة عشر ، ومات رحمه الله تعالى غرّة رجب سنة ألف وثمان وتسعين ، رضى الله عنه وأرضاه » . « 1 » افندى در رياض العلماء مى نويسد : « الأستاذ المحقّق و الملاذ المدقّق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المولد والمحتد ثمّ الاصبهانى المسكن والمدفن . الفاضل العلامة و العالم الفهّامة ، أستاذ الأساتيذ فى عصره ، فضائله لا تعدّ و لا تحصى ، و فواضله لا تردّ و لا تحمى . قد قرأ عليه فضلاء الزمان و العلماء الأعيان فى العلوم العقلية و الأصولية و الفقهية . وكان وحيد دهره و فريد عصره ، لم يرعين الزمان به من يدانيه ، فكيف به من يساويه ! و لعمر الله إنّه كان عين الكمال فأصابه عين الكمال ، و كان ظهراً و ظهيراً لكافّة أهل العلم ، و حصناً حصيناً لأرباب الفضل و الحلم . وهو كما قاله قدّس سرّه من باب لطيفه خاطره كان تلميذ البشر ؛ لكثرة مشايخه ، على محاذاه تلقّب السيد الداماد وأضرابه بأستاد البشر ، وذلك من بداية أمره إلى قريب من أواسطه . . . قرأ العقليات على الأمير أبو القاسم الفندرسكى وغيره ، والنقليات على المولى محمّد تقى المجلسى وغيره ، فلاحظ . وهو شاعر منشيء حسن الشعر و الإنشاء بالعربية و الفارسية ، و إنشاءاته و أشعاره مشهورة على الألسنة ، مسطورة فى المجاميع . وكان قدّس سرّه لكثرة ذكائه و فطنته فى أوان تحصيله أيضاً قليل المطالعة ، حتى أنه قد كان مسلكه أنّه ينعس فى

--> ( 1 ) . جامع الرواه ج 235 . 1 .