الشيخ رحيم القاسمي

14

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

مجتهد در ساير فنون دينى و مباحث فقهى آسان مىشود . . . و او در آخر سال هزار و نود و نه به اعلى درجات بهشت شتافت ، و تاريخ او اين است : « أدخل جنّتى » . « 1 » واله داغستانى در رياض الشعراء مى نويسد : « اعلم علماى زمان و افضل فضلاى دوران بوده ، شرح بزرگوارى آن مغفور در اين مختصر گنجايش ندارد . تصانيف عاليه آن مرحمت پناه در اكثر علوم مدار عليه علماى زمان است . آقاى مغفور ذو الجمالين اند ، يعنى فاضل نحرير آقا جمال خوانسارى مبرور را پسر ، و علامه زمان آقا جمال ثانى را پدر بوده . راقم حروف با بعضى از اولاد ايشان كمال خصوصيت دارد الحق همگى منبع فضل و كمال و تمامى عين رحمت جمال اند . . . از تلميذان خليفه سلطان و فضلاى آن زمان بوده و اكثر علماى ايران تلميذ ايشان و اولاد ايشان اند . . . پادشاه سليمان را ، آقا حسين مبرور به نيابت خود بر سرير سلطنت جلوس فرموده ، و خاقان مالك رقاب را ملا محمد باقر مجلسى و همچنين سلاطين سلف را مجتهدان سلف . و آقا حسين مغفور بسيار خوش حرف و بديهه گو بوده اند چنانچه سخن هاى خوب از ايشان در عالم مانده » . « 2 » اردبيلى در جامع الرواة مىنويسد : « فريد عصره ووحيد دهره ، قدوة المحقّقين ، سلطان الحكماء المتألّهين ، وبرهان أعاظم المتكلّمين . انتهت رئاسه الفضيلة فى زمانه إليه . وأمره فى علوّ قدره وعظم شأنه وسموّ رتبته ، وتبحرّه فى العلوم العقلية والنقلية ، ودقّة نظره ، وإصابة رأيه وحدسه ، وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يذكر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة . وكان ملجأ للفقراء و المساكين ، ساعياً فى حوائجهم . جزاه الله تعالى خير جزاء المحسنين . له تلامذة أجلاء ، وله كتب جيدة ، منها : شرح الدروس فى غاية البسط و كمال الدقّة ، مشتمل على جميع أخبار الأئمة صلوات الله عليهم وأقوال

--> ( 1 ) . حدائق المقربين ، نسخه خطى كتابخانه مرحوم حاج سيد ضياء علامه . ( 2 ) . رياض الشعراء ج 2 ص 629 - 628 .