الشيخ رحيم القاسمي

76

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

أن قرء علي في فنون العلم كتباً كثيرة وصحفاً عزيزة ، سيّما فنون علوم الدين من الأصول والفروع والحديث ، وبلغ مع صغر سنّه أعلي المراتب ، وفاز في أوائل عمره بأسني المطالب ، مدّ الله تعالي في عمره ، ووقاه جميع الشرور ، وجعلني فداه من كلّ محذور ، أن يروي عنّي ما صحّ لي روايته من فنون العلوم ، سيّما العلوم الدينية ، و ما يتعلّق بها من أصول وفروع ، ومعقول ومنقول و مشروع ، بطرقي المثبتة في هذه الإجازة الجليلة إلي علمائنا السابقين وسلفنا الصالحين ، و أن يفيدها للطالبين الراغبين ، فإنه أهل لذلك ، شارطاً عليه ما شرط عليّ من سلوك جادة الاحتياط . وكذلك أجزت له ، طوّل الله عمره ، وأفاض علي العالمين برّه ، أن يروي عنّي جميع مؤلفاتي ، و أن يفيدها لمن كان أهلًا لذلك ، و أن يصلح منها ما طغي به القلم ، وزلّ به الرقم ، فإنّ الإنسان لا يخلو من نسيان ، و من الله الاستعانة وعليه التكلان . وكتب ذلك بقلمه وقاله بفمه ، أبوه الشفيق الفقير إلي رحمة الله الغني ، عبد الله بن حسين الشوشتري ، في أوائل ربيع الاخر من شهور سنة عشرين بعد الألف حامداً مصلياً علي النبي وآله » . « 1 » 2 . اجازه شيخ بهائى : « أما بعد حمد الله علي نعمائه ، والصلاة علي سيد أنبيائه وأشرف أوليائه ، فقد أجزت للولد الأعزّ الفاضل الزكي الذكي الألمعي ، ذي الفطنة الوقّادة ، والفطرة السعادة ، محرز قصب السبق في مضمار الفضائل ، صاحب القدح المعلّي من الأقران والأماثل ، المترقّي في معارج الفضل والكمال إلي أوج الترجيح والاستدل ، شمس سماء الإفادة والإفاضة والمجد الجلي ، مولانا حسنعلي ، سلّمه الله وأبقاه ، وبلّغه ما يرجوه ويتمنّاه ، وقدّس روح والده الأفضل الأوحد ، زبدة أعاظم الفضلاء في زمانه ، وقدوة أفاخم الأجلاء في أوانه ، المستغرق في بحار الرحمة والرضوان ، قطب فلك الورع الأزهري ، والفضل الأبهري ، مولانا عبد الله الشوشتري ، لا زالت سحائب الرضوان علي ضريحه

--> ( 1 ) . بحارالأنوار ج 107 ص 20 - 21 .