الشيخ رحيم القاسمي

77

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

قاطرة ، وعلي مرقده متقاطرة ، جميع ما تضمّنته هذه الإجازة الجليلة التي أجازها شيخنا الشهيد الثاني لوالدي ، قدّس الله تربتهما ، و رفع في فراديس الجنان رتبتهما . فليرو ولدي الأعزّ المشار إليه جميع ما اشتملت عليه تلك الإجازة المباركة من الكتب المحرّرة فيها بالأسانيد المسطّرة في مطاويها ، سالكاً جادة الاحتياط التي لا يضلّ سالكها ولا يظلم مسالكها . وكذلك أجزت له أدام الله أيام فضائله أن يروي جميع مؤلفاتي ، و أن يفيدها الطالبين الراغبين ، وهي وإن لم تكن من تلك الدرج ، لكن قد ينظم مع اللؤلؤ السبج . والتمست منه ، دامت معاليه ، وحرس في أيامه ولياليه ، أن يجريني علي صفحة خاطرة الشريف ، ويثبتني علي لوح ضميره المنيف ، بما يسنح من الدعوات المعطرة مشام الإجابة ، البالغة أعلي معارج الاستجابة ، كيما تهب نسائم القبول علي رياض المأمول ، وغياس المسؤول ، والله سبحانه يوفقه وإيانا لما يطلبه ويرجوه ، علي أكمل الأوضاع وأحسن الوجوه . وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أفقر العباد إلي رحمة ربه الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي ، وفّقه الله تعالي للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده ، وكان ذلك في أوايل العشر الأوسط من أول ربيعي سنة ثلاثين بعد الألف من هجرة سيد المرسلين ، عليه وآله الطاهرين أفضل صلوات المصلين ، والحمد لله أولًا وآخراً وباطنا وظاهراً » . « 1 » 3 . اجازه قاضى معزّالدين محمد اصفهانى : « أما بعد ، فلمّا التمس مني الأخ الذكي الألمعي ، العامل الكامل العالم الفاضل ، سيد العلماء والأفاضل ، المترقّي من مراتب التقليد إلي مرتبة الاجتهاد والاستدلال ، المحرز قصبات السبق في مضمار الفضل والكمال ، شمس فلك الإفادة ، و بدر سماء الإفاضة ، صاحب المزايا والكمالات والمجد البهي مولانا حسنعلي ، بلغه الله تعالي إلي أقصي

--> ( 1 ) . همان ج 107 ص 23 24 .