اسماعيل طه معتوك الجابري

14

محسن الأمين العاملي ومنهجه في كتابة التاريخ

مقدمتها كتاب ( أعيان الشيعة ) « 1 » الذي شكل مادة رئيسة في الفصول الثاني والثالث والرابع . وألفت الوثائق الرسمية وشبه الرسمية المستقاة من مكتبة الأسد في دمشق والمجمع العلمي العربي في دمشق والمدرسة المحسنية ومكتبة السيد محسن الأمين في سوريا مادة أساسية في الفصل الأول من الإطروحة فضلًا عن ذلك فقد أفاد الباحث في هذا الفصل من وقائع مؤتمر دراسة أفكار السيد الأمين الذي أقامته المستشارية الثقافية الإيرانية في سوريا وذلك لاحتوائه على بحوث عديدة متخصصة كتبها نخبة من المفكرين والمثقفين والاكاديميين السوريين واللبنانيين . وتأتي الإفادة من الكتب العربية والمعربة بدرجة كبيرة في الفصلين الثاني والثالث ولا سيما كتب التراث الإسلامي التي كان لها ثقلٌ واضحٌ ، فضلًا عن الموسوعات والمعاجم التي أفاد منها الباحث في التعريف بالأعلام وكان أهمها موسوعة الأعلام لخير الدين الزركلي وموسوعة طبقات الفقهاء للشيخ جعفر السبحاني والمنجد في الأعلام للوئيس معلوف . وكان للصحافة العراقية والعربية حضورٌ واضحٌ في الأطروحة من خلال الجهد المقالي للسيد الأمين أو من خلال اعتماده على عدد ليس بالقليل منها مصادر في كتابه ( أعيان الشيعة ) ؛ بوصفها تعرض الموضوعات الجديدة وتتماشى مع المعاصرة . وكما أفاد الباحث من الرسائل والأطاريح الجامعية التي عززت معلومات الأطروحة ورفدتها بأخرى جديدة أغنت البحث وزادته رصانةً . كُتبت حول السيد الأمين وفكره وعلى حد اطلاع الباحث أربع دراسات أكاديمية في الجامعات اللبنانية وهي :

--> ( 1 ) . اعتمد الباحث بشكل كبير على الطبعة الخامسة من كتاب أعيان الشيعة التي صدرت بين عامي 1998 و 2000 بخمسة عشر مجلداً وذلك لتوفرها ولحاجة الباحث لها بشكل مستمر طيلة مدة البحث مع عدم توفر الطبعة الأولى كاملة في المكتبات ، فضلًا عن تهرؤ صفحاتها مما قد يؤدي كثرة استعمالها إلى تمزيقها فاستخدمها الباحث بشكل مقتضب وعند الحاجة الملحة لاستخدامها 0 ولأجل التمييز بين الطبعتين فإن الطبعة الأول سيذكرها الباحث بالرمز ( ط 1 ) والرمز ( ج ) للدلالة على الأجزاء ، في حين سوف يستخدم الرمز ( ط 5 ) للطبعة الخامسة والرمز ( مج ) للدلالة على مجلداتها .