السيد أحمد الحسيني الاشكوري
421
المفصل فى تراجم الاعلام
أقوال وآراء : لقد درج المعنيون بالتراجم أن يذكروا ما قيل في من يترجمون له ، كنماذج لكشف موقع صاحب الترجمة عند معاصريه والعارفين بأحواله وآثاره . وعلى هذا جمعت فيما يلي بعض ما قيل عن هذا العبد الضعيف ، شاكراً للَّهتعالى على أن رزقني حسن رأي هؤلاء الأفاضل وإن كنت لا أستحقه « 1 » : قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في إجازته وفي تقريظه على كتاب « الإمام الحكيم » . « السيد السند الفاضل الباذل البارع الكامل المؤتمن المعتمد . . ولما وجدته أهلًا لذلك وفوق ما هنالك استخرت اللَّه عز وجل وأجزته . . » ، « من تلك التواريخ هذا السفر النفيس . . حيث أبدع هذا يراع السيد السند الفاضل الباهر ذو المفاخر والمآثر صديقنا الصفي الوفي . . » . وقال الشيخ فاضل اللنكراني في إجازته : « ولما كان عمدة الطالبين والثقة الأمين على الدنيا والدين ذو الفكرة السليمة والطريقة المستقيمة السيد الجليل . . وكان دائم الاشتغال وكثير التوجه من أول الريعان إلى التدقيق والتحقيق ومالك أزمة الفضل بالنظر الصائب الدقيق من كل فج عميق ، وممن طالت معاشرتي وممارستي معه وما رأيت منه زلة ولا هفوة . . فاعترفت إلى متانته وعزمه وجودة فهمه وحسن سليقته وديانته وورعه . . » . وقال السيد مصطفى الصفائي الخوانساري في إجازته : « السيد الجليل والعالم العامل الأصيل عماد الأعلام وسناد الفخام حجة المسلمين والإسلام صاحب التأليفات الكثيرة النافعة للاسلام . . دامت بركات وجوده لإحياء مؤلفات العلماء الماضين رضوان اللَّه عليهم أجمعين . . » . وقال السيد أحمد زبارة مفتي الجمهورية اليمنية في إجازته : « فان الأخ العلامة الكبير والبحاثة القدير الذي عرفت علمه وفضله وهمته السامية في العلم والنشر والبحث من قبل نحو خمس عشرة سنة بصنعاء ثم بقم ثم بصنعاء وله اهتمام كبير بالأسانيد
--> ( 1 ) . أقامت لي مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في مبنى المجلس القديم بطهران ، حفلًا تكريمياً فخماً في يوم الخميس 21 شوال سنة 1426 ( 3 آذر 1384 ش ) ، وأصدرت بهذه المناسبة كتابين فارسيين « حديث عشق - 7 » و « رنج وگنج » ، فيهما جملة مما كتبه عني وعن أعمالي التحقيقية والتأليفية بعض أساتذة الجامعات وأعلام الحوزة العلمية الدينية ، يحسن الرجوع إليهما .