السيد أحمد الحسيني الاشكوري
422
المفصل فى تراجم الاعلام
وله مشايخ كثيرون وإجازات كثيرة من الأعلام . . » . وقال السيد أحمد زبارة والسيد محمد بن منصور كبير علماء صنعاء في تصديرهما لكتاب « مؤلفات الزيدية » : « فإن من دواعي المسرة ما يتم بين الإخوان في اللَّه من التزاور والتعارف ، لا سيما العلماء الذين هم ورثة الأنبياء . . ومنه زيارة صاحب الفضيلة السيد العلامة البحاثة أحمد بن علي الحسيني حفظه اللَّه وأبقاه لليمن الميمون ، وقد أقام بها أكثر من شهر في صنعاء وجهات صعدة ، عرف بها كثيراً من العلماء ووقف على عدة مكتبات خاصة وعامة . . » . « ولقد حظينا بزيارة السيد أحمد الحسيني حفظه اللَّه أثناء إقامته بصنعاء والتعارف ، ودار الحديث بيننا المتشعب المفيد ، كما ترك في أنفسنا صورة جميلة تدعو إلى الإكبار والإعجاب بأعماله القيمة ومؤلفاته المفيدة للأمة الإسلامية في عدة مجالات ، منها كتابه الجليل المسمى : مؤلفات الزيدية . . وهو مجهود قيم عظيم . . » . « ولعمر الحق إن الحاجة ماسّة إلى هذا المؤلَّف العظيم وسائر مؤلفاته لدى المعاصرين والغابرين ما بقي في الناس علماء وعشّاق للمعرفة والإفادة والاستفادة . . » . « وإننا لننوِّه بجهود السيد العلامة أحمد الحسيني ومثابرته العظيمة المضنية التي تغلَّب بها وبهمته القعساء حتى أفاد المكتبة الإسلامية وأثراها . وإنا لنشكره إلى الأجيال الحاضرة والآتية جزيل الشكر . . » . وقال السيد أبو الحسين مجد الدين المؤيدي في ثبته « الجامعة المهمة » : « لما يسّر اللَّه سبحانه الاتفاق بصاحب الفضيلة السيد العلامة الأوحد الأمجد بدر آل محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم ذي الأخلاق الرضية والشمائل المرضية والفضائل الوضية نجم العترة النبوية ونجل الأسرة العلوية : سلسلة من ذهب * منوطة بالشهب ونسبة ترددت * بين وصي ونبي سبحان من طهرها * من شائبات النسب . . وقد سبق وأن حررت في هذا الشأن مؤلفاً نافعاً إنشاء اللَّه وسميته بالجامعة المهمة لأسانيد الأئمة وعلماء الأمة ، وقد صار فضيلته من أجلّ من توجه إليه الخطاب وانتظمهم القصد بذلك الكتاب . . » .