السيد أحمد الحسيني الاشكوري
370
المفصل فى تراجم الاعلام
« بخطبه الدينية ومنابره الارشادية في دزفول وأهواز ، وجّه الأفكار - وخاصةً أفكار الشباب من مستمعيه - إلى المبادئ الاسلامية الصحيحة . كان شاعراً جيد القريحة وخطيباً عالماً ، وله أسلوب خاص مميز في كتاباته ومؤلفاته يتميز بالسهولة والعمق وسعة الأفق ، لا يتفرغ لنظم الشعر ولكن شعره ملفت للنظر » . شعره : للسيد شعر رصين بالفارسية ، كان يتعاطاه في أيام شبابه ولكنه انصرف عنه تقريباً في شيخوخته لاتجاهه كلياً إلى دراسة القرآن الكريم والتأليف في علومه . يتخلص في شعره « كمالى » ، ولا يتعدى فيه الحدود الدينية والأخلاقية والعرفانية والاجتماعية إلا قليلًا جداً ، كأنه كرّسه للتهذيب النفسي في اطار ما جاء في تراث أهل البيت عليهم السلام بعيداً عن الغوغاء والمجاملات الفارغة التي درج عليها كثير من معاصريه . لم يُنشر شعره كثيراً حتى في أيام الشباب ، ولذا لم يُعرف به في الأوساط الشعرية الإيرانية في عصره إلا عند النادر من أفاضل الأدباء . من شعره القصيدة التالية التي ضمَّنها في أوائل أبياتها أسماء الرسول الأعظم صلى اللَّه عليه وآله وسلم ومدحه بها مضمناً فيها لأسماء السور القرآنية المادحة له ، وقد أنشئت بمناسبة ميلاده الكريم : شد بسيط خاك بطحا رشك فردوس برين * بهر ميلاد محمد رحمة للعالمين مژدگانى ده كه جاء الحق وباطل قد زهق * گفت بهر آمنه از قول حق ، روح الأمين دورهء توحيد آمد ، شرك وبتها شد نگون * دورهء ختم نبوت گشت وختم المرسلين خلق عالم جمله أيمن شد ز يمن آمنه * قام عبد اللَّه شأن پور عبد اللَّه بين احمد ومحمود ، أبو القاسم ، محمد ، مصطفى * هادي مطلق دو نامش طا وها ويا وسين