السيد أحمد الحسيني الاشكوري
202
المفصل فى تراجم الاعلام
مولده ونشأته : ولد الشيخ بالقطيف في ليلة الجمعة الثانية من شهر شوال سنة 1321 الموافقة لجملة « اغفر لي » كما جاء في البيت الذي نظمه هو ضمن مقطوعة مؤرخاً مولده : أرجوك غفراناً كما قد أتى * في مولدي تاريخه « اغفر لي » وتوفي والده وهو في الشهر السادس من عمره ، ونشأ بتكفل زوجة أبيه إذ عجزت أمه عن تنشأته ورُبي في حجرها تربيته الأولى ، وبعد ثلاث سنين تولت أمه تربيته . بدأ بالتعلم في السنة السادسة من عمره ، وبدأ بالدراسة الحوزوية في يوم الأحد 19 محرم الحرام سنة 1337 ، وقطع مرحلتي المقدمات والسطوح لدى شيوخ بلده ، منهم الشيخ باقر بن منصور الجشي والشيخ محمد حسين آل عبد الجبار البحراني القطيفي والشيخ أحمد بن سنان القطيفي والشيخ أحمد بن علي القطيفي الكويكبي والشيخ علي بن حسن الجشي والشيخ محمد صالح آل حميدان الأحسائي القطيفي . كان أكثر تلمذته - كما يقول - في هاتين المرحلتين على الشيخ باقر الجشي المتوفى سنة 1357 . وبعد إكمال مرحلتي المقدمات والسطوح في بلاده ، ذهب إلى النجف الأشرف للحضور لدى كبار علمائها المدرسين وقطع المدارج العالية بها ، فوصلها في ليلة السبت الثانية من شهر رمضان سنة 1358 ، فحضر في الفقه والأصول العاليين على الشيخ عبد الكريم الجزائري والشيخ محمد علي الكاظمي والسيد حسين الخراساني والشيخ علي الجشي والسيد أبو الحسن الأصبهاني والشيخ ضياء الدين العراقي . بقي بالنجف سنتين وألجئ إلى العودة إلى وطنه آسفاً على قطع الدراسة والانفصال عن حاضرة العلم بجوار الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام . كان كلما يأتي إلى النجف في زياراته المتكررة يحضر أبحاث السيد محسن الطباطبائي الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي والشيخ مرتضى آل يس ، وكلها في مختلف أبواب الفقه . كان أثناء دراسته يدرّس بعض الطلبة بمختلف المستويات في الأدب العربي والمنطق . بعد العودة إلى الوطن : عاد الشيخ معزَّزاً مكرَّماً إلى وطنه « القطيف » في سنة 1360 ، وتولى إدارة الشؤون الدينية والإرشاد وقضاء حوائج الناس والتصدي لرفع مهمات المراجعين إليه ، بالإضافة إلى اشتغاله