السيد أحمد الحسيني الاشكوري

18

المفصل فى تراجم الاعلام

محمدحسين النطنزي الكاشاني والحاج ميرزا فخر الدين النراقي الكاشاني وميرزا أبو القاسم النراقي الكاشاني وميرزا محمد نزاد والشيخ آقا جان السليماني . وفي سنة 1313 سافر إلى مشهد الرضا عليه السلام وأقام به شهوراً ، وكان يحضر صباحاً في الفقه على السيد علي اليزدي الحائري وعصراً في مبحث طلاق الجواهر والأوامر من الفصول على الآخوند ملا عباس السبزواري المعروف بالفاضل البسطامي ، ويدرّس هو في مدرسة ميرزا جعفر شرح الشمسية . وبعد ثلاثة أشهر ارتحل إلى طهران ثم كاشان ثم أصبهان ، وبقي في المدينة الأخيرة سنة وشهرين ، وحضر على الآخوند ملا محمد الجوشقاني في الفلسفة والكلام وبعض دروس فصوص الحكم وعلى المولى جهانگير خان القشقائي في الفلسفة ، وتتلمذ على الميرزا أبو الهدى الكلباسي في علم الرجال والسيد أبو القاسم الدهكردي في الفقه وميرزا محمدصادق نائب الصدر في الأصول والفقه والمير محمدتقي المدرس الأصبهاني في الأصول والشيخ محمدتقي آقا نجفي الأصبهاني وأخيه الشيخ محمدعلي ثقة الاسلام الأصبهاني . ثم ذهب إلى شيراز وأقام بها سنة ونصف تقريباً ، فحضر درس ميرزا إبراهيم المحلاتي في الفقه والأصول والآخوند ملا عبداللَّه الزرقاني في شرح المنظومة . ثم ذهب إلى « لار » ، فحضر بها بحث السيد عبد الحسين التستري في الفقه مباحث الصلاة ، كما استفاد في « بندر لنجه » الذي أقام به عشرين يوماً من محاضرات السيد هاشم في الدروس الأخلاقية . وبعد هذا التطواف ذهب إلى النجف الأشرف وأقام بها قريباً من عشر سنوات « 1 » متتلمذاً في الفقه والأصول على المولى محمدكاظم الآخوند الخراساني والسيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي والشيخ عبداللَّه المازندراني وشيخ الشريعة الأصبهاني والسيد مرتضى الكشميري والسيد مصطفى الكاشاني والحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني . ثم تجوَّل في بلاد الهند سعياً وراء اكتساب العلوم الرياضية والغريبة ، فأكمل علم الرمل والنيرنجات عند السيد أحمد اللاري في بندر لنجه بإيران ، والنيرنجات والطلسمات عند الميرزا الحيدر آبادي في مسقط ، وبعض القواعد عند منظر خان في بمباي . وعاد من طريق كراتشي وحيدر آباد السند إلى إيران ، فمرّ على كرمان ومدن خراسان حتى

--> ( 1 ) . في ترجمة السيد بآخر أرجوزته مغنى الفقيه : أنه بقي في النجف ست عشرة سنة ، وهو وهم .