السيد أحمد الحسيني الاشكوري
85
المفصل فى تراجم الاعلام
13 - الشيخ محمد إسماعيل بابا سلطاني . 14 - الشيخ محمد بشير الأنصاري الهندي ، أجازه في تاسع شهر رمضان 1360 . 15 - الشيخ محمد مهدي شرف الدين التستري ، أجازه في شهر شعبان سنة 1347 . 16 - ميرزا محمد ولي المرندي . 17 - السيد مصطفى الصفائي الخوانساري . مؤلفاته : * شرح كفاية الأصول . * وسيلة النجاة . رسالة عملية ، شرحها وكتب عليها الحاشية كثير من الفقهاء العظام بعد وفاة السيد . وفاته : توفي - قدس سره - بالكاظمية ليلة الثلاثاء تاسع شهر ذيالحجة سنة 1365 ، وشُيّع جثمانه إلى النجف الأشرف بتشييع منقطع النظير لم ير العراق مثله لأحد من الزعماء ، حضره جميع الشخصيات السياسية والعلمية والشعبية حتى اليهود والنصارى والأقليات الدينية الأخرى ، ودفن في إحدى حجر الصحن العلوي الشريف في مقبرة أستاذه الآخوند الخراساني ، وأقام له العالم الاسلامي في مختلف مدنه وأريافه فواتح لا تحصى إلى يوم أربعينه اشترك فيها حتى الملوك والرؤساء ، وتكلم حول مقامه العظيم الخطباء والمتكلمون بما أوتوا من قوة كلام ، ورثاه الشعراء بقصائد كثيرة جداً في شتى اللغات . أقول : كنت في مسجد الكوفة إذ أعلن المؤذن بوفاة السيد ، فلم تمض دقائق حتى امتلأ المسجد أو كاد أن يمتلئ بالنساء القرويات يلطمن على صدورهن ويندبن بأحرّ ما يكون ، فرأيت عظمة موقع الدين والعلم ، يأتي سيد من إحدى قرى أصبهان إلى النجف ويجدّ في أخذ العلم ويسعى باخلاص في نشر الدين منقطعاً عن الأهل والوطن ومتوجهاً بكل ما أوتي من حول وقوة في أداء رسالته ، فيجعل اللَّه تعالى له عظمةً في النفوس وحباً وإكباراً في القلوب وتكون النتيجة الدنيوية ما رأيناه وفي الآخرة له المقام الأسمى والمرتبة العليا . ومن المراثي التي قيلت فيه قصيدة الشيخ سليمان ظاهر :