السيد أحمد الحسيني الاشكوري
282
المفصل فى تراجم الاعلام
عصره ، يروي عنه إجازة الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق كما ذكره في لؤلؤة البحرين ص 92 ، والسادة البلاديون في شيراز وبهبهان وبوشهر وطهران وخوزستان والنجف الأشرف والبحرين كلهم من أولاده ، وقبره في بهبهان مزار مشهور يقصده المؤمنون للزيارة والتبرك . ومن أجلاء هذا البيت : المرحوم السيد إسماعيل البهبهاني والد السيد عبداللَّه البهبهاني والد السيد مير محمد البهبهاني المقيمين في طهران ، والسيد مهدي البلادي الغريفي النجفي النسابة المعروف في علم الأنساب ، وأخوه النسابة السيد رضا الصائغ النجفي والمرحوم السيد عدنان الغريفي المتوفى سنة 1340 الذي كان في مدينة خرمشهر ، وغيرهم . وقد خلف سيدنا المترجَم له أولاداً ذكوراً من خمسة أزواج هم : أبو المعالي السيد محمدمهدي المتوفى سنة 1385 ، أبو المكارم السيد إسماعيل ، أبو المحاسن السيد إسحاق ، أبو الفضائل السيد علي ، أبوالمحامد السيد محمدصادق ، السيد أبو القاسم المدفون بشيراز ، السيد أبوالمناقب المدفون ببوشهر . وأولاده الإناث ثلاث : زهراء ، فاطمة ، بدرالسادات خديجة . نشأته العلمية : كانت دراسة السيد للمقدمات وأكثر كتب مرحلة السطوح في بوشهر وشيراز ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف في سنة 1319 وبقي بها إلى سنة 1326 ، حيث أكمل السطوح وحضر دروس الفقه والأصول خارجاً لدى أساطين العلم في عصره . كتب - رحمه اللَّه - أسماء أساتذته وشيوخه وما تتلمذ عليهم مفصلًا في كتابه السحاب اللآلي 1 / 145 - 151 ، وهذا ملخص ما كتبه فيه : قرأ النحو والصرف والمنطق والبيان عند السيد أسداللَّه الأصبهاني والسيد محمدحسن البرازجاني والشيخ إسماعيل شارح دعاء الجوشن والسيد عبد الهادي البهبهاني والشيخ محمدرحيم الكازروني ، قرأ على الأخير علم الكلام وشيئاً من الفلسفة . وقرأ الطب عند السيد عبد الرضا الطبيب البوشهري الذي كان ضليعاً في الطب القديم والحديث . وقرأ الهيئة ( الفلك ) القديمة والتقويم عند السيد مرتضى الشيرازي ، والهيئة الحديثة والحساب عند الشيخ حبيباللَّه الأراكي السلطان آبادي . وفي مرحلة السطح حسب المنهج الحوزوي حضر لدى عمه السيد محمدمهدي البلادي المعروف بعلم الهدى والسيد محمد الكاشاني والسيد محمدعلي البهبهاني والسيد سليمان الملقب