السيد أحمد الحسيني الاشكوري

220

المفصل فى تراجم الاعلام

في القضاء الشرعي : عندما انتقل الشيخ إلى بغداد في سنة 1322 ، عُين عضواً في « مجلس الولاية » ، وتصدى للعمل فيه قرابة أربع سنوات حتى سقوط بغداد بيد الجَيش البريطاني ، وعندها عُيّن قاضياً بها ، فبقي في هذه الوظيفة طيلة زمن الاحتلال وعامين من الحكم الوطني . بعد سقوط بغداد عُين قاضياً في النجف ( أو كربلاء ) ، وبعد قليل نُقل إلى بغداد ، فبقي بها عشر سنين بين تصدي القضاء وعضوية « مجلس التميز الجعفري » ، ثم أعيد إلى النجف قاضياً بطلب منه ودام في القضاء سنة واحدة استقال بعدها بطلب منه لخلاف نشب بينه وبين السيد محمد الصدر ، فنظم الشيخ محمد علي اليعقوبي متندراً بهذه المناسبة : قل للسماوي الذي * فلك القضاء به يدور الناس تضربها الذيو * ل وأنت تضربك الصدور بعد الاستقالة من القضاء تفرغ في النجف للكتابة والبحث والتأليف والنسخ ، وانصرف عن الوظائف الحكومية واتجه بكله إلى القلم والدفتر . شيوخه في إجازة الحديث : ذكر بعض مترجمي الشيخ أن جمعاً من الأعلام منحوه بإجازة الإجتهاد ، ونعرف إجازاته الحديثية من : 1 - السيد حسن الصدر الكاظمي . 2 - الشيخ علي بن الشيخ باقر الجواهري . 3 - السيد محمد بن هاشم بن شجاعت علي الهندي . الراوون عنه : 1 - الشيخ مرتضى المدرس الجيلاني . شعره : تصدى الشيخ لنظم الشعر منذ أيام صباه ، فنظم لمختلف الأغراض الدينية والاجتماعية