السيد أحمد الحسيني الاشكوري
199
المفصل فى تراجم الاعلام
« فاضل مشارك في جملة من العلوم ، وأديب حسن المنظوم والمنثور . . سمت به همته إلى التحصيل في النجف ، فجدّ بهمة سامية وفهم مستقيم ، وصنف في علوم آلية ودينية » . وقال الشيخ محمد حرز الدين : « كان شاعراً سريع البديهة كثير النظم وله تواريخ جيدة ، مدح العلماء في شعره وأهل الفضل ورثاهم وأرخ عام وفياتهم ، وكان نظمه سهل التناول سلساً » . وقال السيد جواد شبر : « عالم خبير متبحر ، وأديب واسع الاطلاع ومؤلفاته تشهد بذلك . لقد طالعت كتابه « منن الرحمن » فوجدته مشحوناً بالأدب والعلم وفيه ما لذّ وطاب ، ولو لم يكن له إلا هذا المؤلَّف لكان أقوى شاهد على سعة اطلاعه » . وقال الأستاذ علي الخاقاني : « أحد أعلام عصره وممن حاز على شهرة واطلاع واسعين . . كان مثالًا للأخلاق العالية والإتزان المحبوب . . ما أن حلّ في بلدة حتى أخذ يوجّه الناس إلى كثير من الأمور التي غفلوا عنها بالخطابة والوعظ والإرشاد ، فرأى الناس فيه الرجل الصالح والمصلح والقائد والمربي ، وانتفعوا به نفعاً حببه إلى معظم الطبقات وانقاد لرأيه سائر وجوه البلد » . وقال السيد صالح الشهرستاني في غضون ترجمة الشيخ : « صاحب التآليف الوفيرة ، ظهرت عليه منذ نعومة أظفاره نزعة فطرية إلى العلم والأدب ، لم يقطع علاقته بالعلم والأدب والشعر والقلم رغم قضاء معظم وقته اليومي في النظر في الدعاوي القضائية وإصدار الحكم فيها ، فإنه كان ينتهز كل فرصة لتسطير ما يعنّ له وتدوين ما يخطر على باله ، وقد ترك كثيراً من المؤلفات بين كتاب ورسالة منها مطبوع والكثير مخطوط . كان طيب النفس ، عالي الهمة ، كثير الحلم ، نبيل الأخلاق ، عوناً للمظلوم ، خصماً للظالم ، كريماً محسناً تقياً ، عابداً وفياً ، عفيفاً ، حلو الكلام ، سريع النكتة ، خاشعاً لبارئه ، موالياً للأئمة الاثني عشر الأطهار عليهم السلام » . وقال الشيخ محمد علي المدرس الخياباني ما تعريبه : « من أفاضل علماء الإمامية ، فقيه أصولي محدث رجالي مفسر ومؤرخ أديب رياضي شاعر ماهر ، مدحه كثير من أدباء وشعراء عصره . . له تآليف طريفة منوعة هي أحسن ما يعرّفه في تنوع علمه وجامعيته » .