السيد أحمد الحسيني الاشكوري

219

المفصل فى تراجم الاعلام

* لجة الأخبار . * المحفرة ( المحضرة ) في الفنون المختلفة . * وسيلة النجاة . في الأدعية والآداب ، وصفه المؤلف بأنه صغير جيد ، وهو مؤلَّف باسم السلطان فتح علي شاه القاجار في سنة 1241 . في مكتبة السيد المرعشي نسخة منه غير مرقمة . شعره الفارسي والعربي : للسيد صاحب الترجمة شعر كثير بالعربية والفارسية والتركية أهمله منذ أيام شبابه ولم يجمعه في ديوان منظم ولذا تلف أكثره وضاع ، وقد أورد نماذج منه في ترجمته في كتابه « رياض الجنة » وفي ثنايا تراجم جماعة من العلماء والأدباء والشعراء في المناسبات الأدبية التي يستطرد إليها . وشعره الفارسي جيد ينحو فيه نحو أهل العرفان ومسالك الصوفية ويتخلص فيه ب « فاني » ، وله ولع بالشعر الملمع الذي يكون بعضه فارسياً وبعضه عربياً . وقد نظم في مختلف الأنواع والأوزان الشعرية المعروفة عند الفرس ، كالغزل والقصيدة والمثنوي والرباعي والمقاطيع التأريخية والمدح والرثاء والإخوانيات . أما شعره العربي فيطغى عليه التكلف والعجمة والأسلوب الفارسي الذي أراد أن يكون في قالب عربي وخانته القريحة . والأبيات التي رأيناها مما نظمه باللغة العربية لا تستهوي القارئ الأديب العارف بمسالك الشعر العربي ، بل يراها أبياتاً مهلهلة نظمت لمجرد التلهي وليس لها عِرْق شاعري ينبض . فمن شعره العربي قوله : يا ثاوياً بربوع السَّلْع والحلمِ * بلّغ سلامي على طَنْبى بذي سَلَمِ باللوح ما رقَّم الرحمنُ منذ بدى * نوناً كحاجبه بالنونِ والقلمِ يا لائمي باللَّه دعني على المنى * في حبّ هذا الفتى إياي لا تلمِ فكيف أصبرُ يا ذا اللوم في كمدٍ * تذيب جسمي وقلبي دائماً ودمي ومن شعره الفارسي :