السيد أحمد الحسيني الاشكوري
177
المفصل فى تراجم الاعلام
بالمدينة الطيبة ، وأقام في خدمة أستاذه هذا في كربلاء شهرين . . 2 - السيد عبداللَّه بن جعفر باعلوي الملقب بمدهر ، وقد ذكره في مناسبات عديدة في كتابه « نزهة الجليس » مع تبجيل واحترام كثير له . 3 - السيد بدرالدين بن السيد غالب الموسوي الرفاعي ، اجتمع به في « كوندوانه » بالهند ، وأخذ عنه الطريقة الرفاعية والقادرية . 4 - السيد علي النقيب ببغداد ، فقد ألبسه الخرقة وقلده الخلافة القادرية . 5 - الشيخ محمد بن أحمد عقيلة الأحمدي الشناوي الصوفي الحنفي المكي . 6 - السيد يوسف بن عبد الرحيم الرفاعي ، شيخه في علوم الشريعة والطريقة ، وقد صحبه في رحلته إلى بلدة « عالي جهان » من الهند . 7 - الشيخ عبد اللطيف نجل ابن عمته ، حضر عليه في شرح الملا جامي على الكافية بمدينة أصبهان . ثقافته العالية : لقد تنوعت ثقافة السيد وتشعبت معارفه حتى شملت كثيراً من العلوم الدارجة في عصره ، ونظرة خاطفة على رحلته المشهورة « نزهة الجليس » تبرز جانبه الثقافي ويرى المطالع أنه حينما يتحدث عن شيء عجيب شاهده أو فاضل من العلماء التقى به يتطرق إلى مباحث شيقة دالة على تمكنه العلمي وعلو منزلته في المعارف الدينية وغيرها . فهو إذ يتحدث في مسألة أدبية يظهر فيها أديباً أخذ بمجامع الأدب مع جودة الذوق في فهم النثر والشعر مجارياً في حلبات الأدباء والكتّاب . وقد عنون بعض الآيات الكريمة فتحدث في تفسيرها وكشف معناها باستقصاء دال على توسعة منه في علم التفسير من الجانب الحديثي والأدبي ونقل الأقوال والآراء في ذلك . وعند ما يتحدث عن مسألة فقهية يستعرض آراء المذاهب الإسلامية بالإضافة إلى مذهب الشيعة الإمامية ، وربما يناقش فيها بما يتبين منه شدة إحاطته بالمباني الفقهية وأدلة الاستنباط . وفي التأريخ يكفي أثره الكبير « أزهار الناظرين في أخبار الأولين والآخرين » بالإضافة إلى ما