نجم الدين الكاتبي القزويني
294
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي )
واسطة عروضها لغيره ، فان كانت لقوة « 1 » في غيره فهي القسرية والا فهي « 2 » الإرادية ان كان لها شعورا « 3 » والطبيعية ان لم يكن ، وقد يكون بالعرض وهي التي تعرض له بواسطة عروضها لغيره ، كحركة الجالس في السفينة . أقول : الحركة تنقسم إلى ما بالذات وإلى ما بالعرض . ونعنى بالحركة بالذات التي تكون مبدء التغيير من المتحرك بقسر ، لا باعتبار عروضها له لأجل عروضها لغيره كحركة الحجر الصاعد أو الهابط من « 4 » ان يكون محمولا في المتحرك والحركة بالعرض وهي التي يعرض للمتحرك بواسطة عروضها لغيره . وفي تفسير المصنف للحركة العرضية نظر ، فإنه خصصها بحركة الجسم المحوى في المتحرك بذاته ، وليس كذلك ، فان الاعراض والصور يطلق عليهما الحركات العرضية وليست أجساما ، فان المتحرك بالعرض قد يصح عليه ان يتحرك بالذات كالأجسام ، وقد يمتنع علية الحركة الذاتية كالصور والاعراض . إذا عرفت هذا فنقول : الحركة بالذات قد يكون بقوة في غير المتحرك وهي الحركة القسرية كما إذا رمينا الحجر إلى فوق ، وقد يكون لقوة في المتحرك ، فاما ان يقارنها الشعور وهي الحركة الإرادية كحركة الحيوان الإرادية ، وقد لا يقارنها وهي الحركة الطبيعية كحركة الحجر إلى أسفل * واما الحركة بالعرض فكحركة الساكن في السفينة ، فان التغير بالذات للسفينة وبالعرض للجالس . المسألة الحادية عشر في السكون « 5 » [ 74 ] قال : والسكون عدم الحركة عما من شأنه ان يتحرك « 6 » . ويقابله الحركة عن المكان واليه . أقول : اختلف الناس في المقابلة بين الحركة والسكون لأجل اختلافهم في معنى السكون فقيل إنه وجودي على ما يأتي تفسيره ، فيكون مقابلا للحركة مقابلة التضاد
--> ( 1 ) - د : القوة . ( 2 ) - د : - فهي ( 3 ) - د : ان كانت مع الشعور . ( 4 ) - شايد : من دون . ( 5 ) - ميرك بخارى اين مسأله را نيز در دنبال مسائل پيشين در بحث پنجم آورده است . ( 6 ) - مباحث مشرقية 1 : 594