نجم الدين الكاتبي القزويني

257

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي )

المسألة الثانية في المكان « 1 » [ 61 ] قال : ولكل جسم مكان « 2 » طبيعي وحيز طبيعي لأنه لو فرض مجردا عن العوارض المفارقة يلزمه شكل وحيز بالضرورة ، ولا نعنى بالطبيعى الا ذلك . أقول : كل جسم لا بد له من مكان يقتضيه طبيعة ذلك الجسم ، وهذا الاطلاق عند القائلين بكون المكان ، سطحا حاويا ليس بجيد ، فان المحدود لامكان له فيجب تخصيص الدعوى بان يقال : كل جسم ذي مكان فلا بد له من مكان طبيعي ، ولفظة الحيز مرادفة للمكان ، فذكره عقيب المكان تكرار محض ، « 3 » والدليل على اقتضاء الجسم المكان الطبيعي ؛ انا نعلم بالضرورة ان الجسم لو فرض مجردا عن العوارض الغريبة والأمور الخارجة عنه ، فإنه يلزم شكل معين ومكان معين ، فان التناهي لازم للجسم فيكون مشكلا بالضرورة ، ولا نعنى بالطبيعى الا ما يقتضيه الجسم ويستدعيه عند خلوه عن الأمور المفارقة عنه ، ولما كان الشكل والحيز من مقتضيات الطبيعة وكان دليل ثبوتهما واحدا طويهما تحت دعوى أحديهما . قال : والشكل الطبيعي للبسيط الكرة ، « 4 » لان غير الكرة * مختلف الهيئات فتخصيص أحد جزئيه « 5 » بهيئة دون أخرى ترجيح بلا مرجح . أقول : الكرة جسم يحيط بها سطح واحد ، يكون الخطوط الخارجة من وسطه إلى محيطه متساوية والكرة هي مقتضى طبع البسيط ، لان الشكل الواحد انما هو الكرة إذ لا اختلاف فيه ، بخلاف المثلث وغيره من الاشكال المتكثرة باشتمالها على الخطوط والزوايا ، ومقتضى الواحد واحد ، فلو اقتضت الطبيعة الواحدة

--> ( 1 ) - ميرك بخارى مقالت أول را به چهار بحث تقسيم كرده است : أول نفى جزء . دوم كه اين بحث است ، در شكل . سوم در مكان . چهارم جهت . ( 2 ) - د : شكل . ( 3 ) - اين ايراد با تبديل لفظ مكان به شكل برطرف ميشود . وليكن اين مباركشاه نيز همين ايراد را ياد كرده است ، پس معلوم ميگردد كه نسخهء أو نيز مكان وحيز را داشته ونويسندهء نسخهء د آنرا به « شكل » تبديل نموده است . ( 4 ) - وصوابه الكرى ( ميرك بخارى ) ( 5 ) - جوانبه .