صالح مهدي هاشم
236
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
( ت 404 ه / 1013 م ) ، وأمام الحرمين الجويني ( ت 478 ه / 1085 م ) ، وآبو الفتح الشهرستاني ( ت 548 ه / 1153 م ) . . . ثم صار لهذا الفكر الفلسفي العربي الإسلامي شأن كبير مع الغزالي ( ت 505 ه / 1111 م ) ، وفخر الدين الرازي ( ت 606 ه 1209 . م ) ، والآمدي ( ت 613 ه / 1234 م ) ، حتى وصل القاضي الإيجي ( ت 756 ه / 1209 م ) ، وهو من قادة الفكر الفلسفي العربي الإسلامي في القرنين السابع والثامن . أحكمت مسألة العقل والنقل مساحة كبيرة من أفكار الأشاعرة بهدف توسيع ارض الدرس الفلسفي ، باتجاه التفاعل مع الواقع ، الذي يعتمد الحوار وسيلة وهو بلا ريب جزء مهم من تأريخ الفلسفة العربية الإسلامية . . . - الذين اتهموا ظلما وعدوانا بأنهم يرفضون النهج العقلي ، انطواء على النفس أو عبثا وعشوائية ، هؤلاء عملوا ما وسعهم الجهد على اكتشاف الحق عن طريق الذوق والكشف . . . هم جميعا منذ أول صوفي مارس علم الكلام والفكر الفلسفي الشيخ معروف الكرخي ( ت 200 ه / 815 م ) ، والحارث المحاسبي ( ت 243 ه / 863 م ) ، مرورا بالجنيد البغدادي ( ت 298 ه / 910 م ) ، والحسين بن منصور الحلاج ( ت 309 ه / 919 م ) ، وحتى شهاب الدين بن حبش السهروردي ( ت 587 ه / 1189 م ) ، مؤسس فلسفة الإشراق ، وشيوخ فرق الصوفية ، الكيلانية : أصحاب عبد القادر الكيلاني ( ت 560 ه / 1166 م ) ، والكيزانية : أصحاب ثابت المصري ( ت 562 ه / 1168 م ) ، والرفاعية : أصحاب احمد الرفاعي ( ت 578 ه / 1183 م ) ، والشاذلية : أصحاب علي الشاذلي التونسي ( ت 651 ه / 1256 م ) ، والمولوية : أصحاب الشاعر جلال الدين الرومي ، والأحمدية : أصحاب احمد البدوي ( ت 675 ه / 1276 م ) ، والنقشبندية : أصحاب بهاء النقشبندي ( ت 791 ه / 1389 م ) ، وغير هؤلاء كثيرون . . .