الشيخ محمد حسن المظفر
15
دلائل الصدق لنهج الحق
أبو بكر في جيش أسامة قال المصنّف - طاب مرقده - « 1 » : ومنها : إنّه تخلّف عن جيش أسامة وقد أنفذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معه ، ولم يزل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكرّر الأمر بالخروج ويقول : « جهّزوا جيش أسامة ، لعن اللّه المتخلّف عنه » « 2 » . * * *
--> ( 1 ) نهج الحقّ : 263 . ( 2 ) لقد مرّ تخريج كون الشيخين في جيش أسامة وتخلّفهما عنه مفصّلا في ج 4 / 319 ه 6 وج 5 / 213 ه 1 ، من هذا الكتاب ؛ فراجع ! وانظر كذلك : أنساب الأشراف 1 / 493 وج 2 / 115 ، تاريخ دمشق 8 / 46 رقم 596 ، شرح نهج البلاغة 6 / 52 وج 17 / 175 - 183 ، فتح الباري 8 / 192 ب 88 ح 4469 وقال ما نصّه : « وكان ممّن ندب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار ، منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم » .