الشيخ محمد حسن المظفر

14

دلائل الصدق لنهج الحق

والسنّة « 1 » . وأمّا مخاطبة الناس له ، فلا ترفع الكذب عنه بتسمية نفسه وكتابته إلى الأطراف بقوله : « من خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، وقوله في عهده لعمر : « هذا ما عهد به أبو بكر خليفة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » ! * * *

--> - وقوله تعالى : مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ سورة النحل 16 : 106 ؛ انظر : تفسير الطبري 7 / 651 - 652 ح 21944 - 21947 ، أحكام القرآن - للجصّاص - 3 / 283 ، تفسير الماوردي 3 / 216 ، الوسيط في تفسير القرآن المجيد 3 / 86 . وقوله تعالى : وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ . . . سورة غافر 40 : 28 ؛ انظر : تفسير القرطبي 15 / 201 . ( 1 ) كقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند تعذيب قريش لعمّار وذكره آلهتهم بخير : « يا عمّار ! إن عادوا فعد » ؛ انظر مثلا : تفسير الطبري 7 / 651 ح 21946 . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأحد الرجلين اللذين أسرهما مسيلمة ، فقتل أوّلهما لمّا رفض أن يشهد له بالرسالة ، وأطلق الثاني لمّا شهد له بذلك : « أمّا صاحبك فمضى على إيمانه ، وأمّا أنت فأخذت بالرخصة » ؛ انظر : تفسير الحسن البصري 2 / 76 . وقد استأذن بريدة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقول ما يتخلّص به من شرّ المشركين وإن كان خلاف الواقع ، فأذن له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ انظر : السيرة الحلبية 2 / 583 - 584 . ( 2 ) انظر مثلا : تاريخ اليعقوبي 2 / 24 .