العلامة الحلي
75
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )
--> ( 1 ) ويَجُوزُ أيضاً تَقْطِيعُ اللَّهِ العِوَضَ وتَأدِيَتُهُ قَدْراً مِنهُ في الدُنْيا وتأخِيرُهُ قَدْراً إلى الآخِرَةِ . ( 2 ) هَذا الكَلامُ غَيْرُ تامٍّ لأنَّ إسْقاطَ جُزْءٍ مِنْ عِقابِهِ بِحَيْثُ لايَظْهَرُ لَهُ التخْفيفُ لايَمْنَعُهُ مِنَ الاعْتِراضِ عَلَى اللَّهِ ولايُقْنِعُهُ بِمُعامَلَةِ اللَّهِ مَعَهُ بِالعَدْلِ إلَّاأنْ نَقُولَ بِعَدَمِ لُزُومِ إغْناءِ اللَّهِ إيّاهُ وَمَنْعِهِ اعْتِراضَهُ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ بَعْدَ إثْباتِهِ تعالى لَهُ بِبَيِّنَةٍ أَنَّهُ تعالى يُعامِلُ مَعَهُ بِالعَدْلِ في كُلٍّ مِنْ حَسَناتِهِ وسَيِّئاتِهِ وَإنْ خَفِيَ عَليهِ تَفْصِيلُهُ . ( 3 ) أي البهائم . ( 4 ) التعْليلُ بِعَدْلِهِ تعالى صَحِيحٌ ، لأنّهُ لَوْ لَمْيُعَوِّضِ اللَّهُ المُتَأ لِّمَ يَلْزَمُ الظُّلْمَ ، ولَكِنَّ التعْلِيلَ بِكَرَمِهِ غَيْرُ تامٍّ لأنَّ كَرَمَهُ مَنْشَا تَفَضُّلِهِ .