العلامة الحلي

16

شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )

فَلا بُدَّ مِن ذِكْرِ مَا لايُمْكِنُ جَهْلُهُ عَلَى أحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ، ومَنْ جَهِلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ خَرَجَ عَنْ رِبقَةِ المُؤْمِنِينَ واسْتَحَقَّ العِقَابَ الدَائِمَ .

--> ( 1 ) الزخرف : 22 . ( 2 ) الأحقاف : 4 . ( 3 ) المُرَادُ بِالإسْلامِ هُنَا هُوَ المَرْتَبَةُ الأولى مِنْهُ ، الَّتِي هِيَ دُونَ الإيمَانِ ، لا المَرْتَبَةُ الثَانِيةُ الَّتيهِيَ فَوْقَ الإيمَانِ والدَرَجَةُ العُلْيَا مِنَ العُبُودِيَّةِ . ( 4 ) الحُجُرات : 14 . ( 5 ) أيْ عَدَمِ كَوْنِ إظْهَارِهِمُ الإيمَانَ . ( 6 ) الظَاهِرُ أنَّ عَطْفَ التعْظِيمِ عَلى الثَوَابِ يَكُونُ كَعَطْفِ جُزْءِ الشَيءِ عَلى كُلِّهِ ، لأَنَّ مُقَارَنَةَ التعْظِيمِ ( كَمَا سَيَأتِي ) قَيدٌ لِلثَوَابِ ، فَلا يَنْبَغِي أنْ يُعْطَفَ عَلَيْهِ .