العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
92
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و قالت الحكماء و المحقّقون من المتكلّمين انّه تعالى قادر لذاته ، و عالم لذاته ، إلى غير ذلك من الصّفات . و ما يتصوّر من الزّيادة من قولنا : « ذات عالمة و قادرة » فتلك أمور اعتباريّة زائدة في الذّهن لا في الخارج ، و هو الحقّ . لنا ، انّه لو كان قادرا بقدرة أو قادريّة ، أو عالما بعلم أو عالميّة ، إلى غير ذلك من الصّفات ، لزم افتقار الواجب في صفاته إلى غيره ؛ لأنّ تلك المعاني و الأحوال مغايرة لذاته قطعا ، و كلّ مفتقر إلى غيره ممكن ، فلو كانت صفاته زائدة على ذاته لكان ممكنا ، هذا خلف . [ 7 . غنائه ] قال : السّابعة ، أنّه تعالى غنيّ ليس بمحتاج ، لأنّ وجوب وجوده دون غيره