العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

85

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

جهة ، لأنّه إمّا مقابل أو في حكم المقابل بالضّرورة ، فيكون جسما و هو محال ، و لقوله تعالى : لَنْ تَرانِي [ الأعراف / 143 ] و لن النّافية للتّأبيد . أقول : ذهب الحكماء و المعتزلة إلى استحالة رؤيته بالبصر لتجرّده . و ذهب المجسّمة و الكرّاميّة إلى جواز رؤيته بالبصر مع المواجهة . و أمّا الأشاعرة فاعتقدوا تجرّده ، و قالوا بصحّة رؤيته ، و خالفوا جميع العقلاء . و تحذلق « 1 » بعضهم و قال : ليس مرادنا بالرّؤية الإنطباع ، أو خروج الشّعاع ، بل الحالة التي تحصل من رؤية الشّيء بعد حصول العلم به .

--> ( 1 ) . تحذلق : أظهر أو ادّعى الحذق أي المهارة . ( 2 ) . اشاره است به دو ديدگاه رايج در باب رؤيت با چشم كه گروهى مىگويند : ديدن به آن است كه نور از شىء مرئى به چشم بخورد و موجب انطباع صورت آن در شبكيه گردد ( انطباع ) و برخى ديگر مىگويند به آن است كه پرتوى از نور از چشم خارج و به شىء مرئى بخورد .