العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
72
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
باعتبار سلب العجز عنه ، و إثبات العلم باعتبار سلب الجهل عنه ، و كذا باقي الصّفات . و في الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس إلّا السّلوب و الإضافات . و أمّا كنه ذاته ، و صفاته ، فمحجوب عن نظر العقول ، و لا يعلم ما هو إلّا هو . و قد ذكر المصنّف سبعا : الأولى ، انّه ليس بمركّب . و المركّب هو ما له جزء ، و نقيضه البسيط ، و هو ما لا جزء له .
--> ( 1 ) . اين ديدگاه در باب صفات الهى كه معتقد است صفات ثبوتى به صفات سلبى بازمىگردد ، ديدگاهى باطل و نادرست است . حقيقت آن است كه علم و قدرت و حيات و ديگر كمالات ، به همان معناى ثبوتى و وجودى خود ، صفاتى هستند كه براى خداوند ثابت مىشوند . و عقل و نقل هردو گواه بر اين مطلب است . بلكه بايد گفت بازگشت صفات سلبى به صفات ثبوتى است ، چراكه تنها و تنها نقص و ندارى است كه از خدا سلب مىشود . پس سلب امورى مانند عجز و جهل از خداوند ، از باب سلب سلب و نفى نفى است كه بازگشت آن به اثبات و ايجاب مىباشد . ( 2 ) . اين نكته با اثبات امورى مانند علم و قدرت براى خداوند به همان معناى معهودشان منافاتى ندارد ، و مستلزم علم به كنه صفات الهى نيست . ما مفهوم و معنا را مىشناسيم امّا از حقيقت و كنه مصداق آن بىخبريم .