العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
68
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الرّابع ، في قدمه أو في حدوثه ، فقالت الأشاعرة بقدم المعنى ، و الحنابلة بقدم الحروف ، و قالت المعتزلة بالحدوث ، و هو الحقّ لوجوه : الأوّل ، أنّه لو كان قديما لزم تعدّد القدماء و هو باطل ، لأنّ القول بقدم غير اللّه كفر بالإجماع . و لهذا كفرت النّصارى لإثباتهم قدم الأقنوم . الثاني ، انّه مركب من الحروف و الأصوات الذي يعدم السّابق منها بوجود لاحقه ، و القديم لا يجوز عليه العدم . الثّالث ، انّه لو كان قديما لزم الكذب عليه و الّلازم باطل ، فالملزوم مثله .
--> ( 1 ) . أقنوم بهمعناى شخص و يا اصل هرچيزى است . مسيحيان گويند اقنوم عبارت از ظهورات بارى تعالى است و اب و ابن و روح القدس اشاره به اوست و اقنوم سه است : اقنوم وجود و اقنوم علم و اقنوم حيات ، و اينها را نه عين دانند و نه زايد بر ذات خداوند . آنها از وجود به اب و از حيات به روح القدس و از علم به كلمه تعبير كردهاند . و گويند كه اقنوم كلمه در حضرت عيسى باوجود او يكى شده و در ذات او حلول يافته است . ( ر . ك : لغتنامه دهخدا ) .