العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
69
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
بيان الملازمة انّه أخبر بإرسال نوح في الأزل بقوله : إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [ اعراف / 57 ] و لم يرسله ، إذ لا سابق على الأزل ، فيكون كذبا . الرّابع ، انّه يلزم منه العبث في قوله : أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ [ بقره / 43 ] إذ لا مكلّف في الأزل ، و العبث قبيح ، فيمتنع عليه تعالى . الخامس ، قوله تعالى : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ [ انبياء / 2 ] و الذّكر هو القرآن ، لقوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ حجر / 9 ] ، وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ [ زخرف / 44 ] ، وصفه بالحدوث فلا يكون قديما . فقول المصنّف رحمه اللّه « و تفسير الأشاعرة غير معقول » إشارة إلى ما ذكرناه في هذه المقدّمات .