العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
61
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و الدليل على صحّة اتّصافه به هو ما دلّ على كونه عالما بكلّ المعلومات من كونه حيا ، فيصحّ أن يدرك . و قد ورد القرآن بثبوته له ، فيجب إثباته له . فإدراكه هو علمه بالمدركات ، و ذلك هو المطلوب . [ 6 . الأزليّة و الأبديّة ] قال : السّادسة ، أنّه تعالى قديم أزليّ باق أبديّ ، لأنّه واجب الوجود ، فيستحيل العدم السّابق و اللّاحق عليه . أقول : هذه الصّفات الأربعة لازمة لوجوب وجوده . فالقديم و الأزليّ هو المصاحب بمجموع الأزمنة المحقّقة و المقدّرة بالنّسبة إلى جانب الماضي .