العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

60

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

[ 5 . الإدراك ] قال : الخامسة ، أنّه تعالى مدرك لأنّه حيّ ، فيصحّ أن يدرك . و قد ورد القرآن بثبوته له ، فيجب إثباته له . أقول : قد دلّت الدلائل النّقلية على اتّصافه تعالى بالإدراك ، و هو زائد على العلم ، فانّا نجد تفرقة ضررة بين علمنا بالسّواد و البياض ، و الصّوت الهائل و الحسن و بين ادراكنا لها ؛ و تلك الزيادة راجعة إلى تأثّر الحاسّة ؛ لكن قد دلّت الدلائل العقليّة على استحالة الحواسّ و الآلات عليه تعالى ، فيستحيل ذلك الزّائد عليه . فادراكه هو علمه حينئذ بالمدركات .

--> ( 1 ) . در كتاب‌هاى كلامى مقصود از مدرك بودن خداوند ، گاهى عالم بودن او به ديدنىها و شنيدنىهاست ، و گاهى عالم بودن او به جزئيات ، اعم از ديدنىها ، شنيدنىها ، بوييدنىها ، چشيدنىها و غير آن مىباشد .