العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

48

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

العامّ ، و هو المطلوب . و اعلم أنّه لا يلزم من التّعلّق الوقوع ، بل الواقع بقدرته تعالى هو البعض ، و إن كان قادرا على الكلّ . و الأشاعرة اتّفقوا في عموم التّعلّق ، و ادّعوا معه الوقوع كما سيأتي بيان ذلك إن شاء اللّه تعالى . [ 2 . العلم ] قال : الثّانية ، أنّه تعالى عالم لأنّه فعل الأفعال المحكمة المتقنة ، و كلّ من فعل ذلك فهو عالم بالضّرورة . أقول : من جملة الصّفات الثّبوتيّة كونه تعالى عالما . و العالم هو المتبيّن له الأشياء ،