العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

32

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

و الثاني ، هو أن ينظر في الوجود نفسه ، و يقسّمه إلى الواجب و الممكن ، حتّى يشهد القسمة بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات ، و إليه الإشارة في التنزيل بقوله تعالى : أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . و المصنّف ذكر في هذا الباب الطّريقين معا . فأشار إلى الأوّل عند إثبات كونه قادرا و سيأتي بيانه ، و أمّا الثاني فهو المذكور هنا . و تقريره أن نقول : لو لم يكن الواجب تعالى موجودا ، لزم إمّا الدّور أو التّسلسل ، و اللّازم بقسميه باطل ، فالملزوم و هو عدم الواجب مثله في البطلان .

--> آنگاه گفته مىشود كه سلسلهء علل بايد به واجب الوجود بالذات كه همان خداى سبحان است منتهى شود ، و گرنه دور و يا تسلسل لازم مىآيد ، كه هردو محال است ، بدين صورت : د : اگر علّت وجود ماه خودش واجب بالذات نباشد و يا به واجب بالذات منتهى نشود دور و تسلسل لازم مىآيد . لكن دور و يا تسلسل هردو باطل است . پس علت وجود ماه يا خودش واجب بالذات است و يا به واجب بالذات منتهى مىشود . ( 1 ) . يا : بر هرچيزى شهود و حضور دارد ، و از جمله آثار حضور وى آن است كه در موقعيت هر موجود ممكنى ، وجود و حضور وى ادراك خواهد شد .