العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

161

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الرّابع ، قول النبيّ صلّى اللّه عليه و إله في حقّه « أقضاكم عليّ » ، و معلوم انّ القضاء يحتاج فيه إلى العلوم الكثيرة فيكون محيطا بها . الخامس قوله عليه السّلام : « لو ثنّيت لي الوسادة فجلست عليها لحكمت بين أهل التّوراة بتوراتهم ، و بين أهل الفرقان بفرقانهم ، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، و بين أهل الزّبور بزبورهم . و اللّه ما من آية نزلت في ليل أو نهار أو سهل أو جبل إلّا و أنا أعلم فيمن نزلت و في أىّ شيء نزلت » . و ذلك يدلّ على إحاطته بمجموع العلوم الإلهية ، و إذا كان أعلم كان متعيّنا للإمامة و هو المطلوب . الخامس ، أنّه أزهد النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، فيكون هو الإمام ، لأنّ الأزهد أفضل . أمّا انّه أزهد فناهيك في ذلك تصفّح كلامه في الزّهد و المواعظ و الأوامر