العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
158
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
نفسه لبطلان الاتّحاد ، فيكون المراد أنّه مثله و مساويه ، كما يقال : « زيد الأسد » ، أي مثله في الشّجاعة ، و إذا كان مساويا له كان أفضل و هو المطلوب . الثّاني ، أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و إله احتاج إليه في المباهلة في دعائه دون غيره من الصّحابة و الأنساب ، و المحتاج إليه أفضل من غيره خصوصا في هذه الواقعة العظيمة الّتي هي من قواعد النّبوّة و مؤسّساتها . الثّالث ، أنّ الإمام يجب أن يكون معصوما ، و لا شيء من غير عليّ عليه السّلام ممّن ادّعيت له الإمامة بمعصوم ، فلا شيء من غيره بإمام . أمّا الصغرى فقد تقدّم بيانها . و أمّا الكبرى فللإجماع على عدم عصمة العبّاس و أبي بكر ، فيكون علي عليه السّلام هو المعصوم ، فيكون هو الإمام ، و إلّا لزم إمّا خرق الإجماع لو أثبتناها لغيره ، أو خلوّ الزّمان من إمام معصوم ، و كلاهما باطلان .