العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

159

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الرّابع ، انّه أعلم النّاس بعد رسول اللّه فيكون هو الإمام . أمّا الأوّل فلوجوه : الأوّل ، انّه كان شديد الحدس و الذّكاء و الحرص على التعلّم و دائم المصاحبة للرّسول الّذي هو الكامل المطلق بعد اللّه ، و كان شديد المحبّة له و الحرص على تعليمه . و إذا اتّفق هذا الشّخص وجب أن يكون أعلم من كلّ أحد بعد ذلك المعلّم و هو ظاهر . الثّاني ، أنّ أكابر العلماء من الصّحابة و التّابعين كانوا يرجعون إليه في الوقائع الّتي تعرض لهم و يأخذون بقوله و يرجعون عن اجتهادهم و ذلك بيّن في كتب التواريخ و السّير . و الثالث ، انّ أرباب الفنون في العلوم كلّها يرجعون إليه . فانّ أصحاب التّفسير يأخذون بقول ابن عباس ، و هو كان أحد تلامذته ، حتّى قال : « انّه شرح لي في باء بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من أوّل اللّيل إلى آخره » .