العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
157
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
« و أنت الخليفة من بعدي » ؛ « و أنت ولىّ كلّ مؤمن و مؤمنة بعدي » ؛ و غير ذلك من ألفاظ الدّالة على المقصود ، فيكون هو الإمام ، و ذلك هو المطلوب . الثّاني ، انّه أفضل النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فيكون هو الإمام لقبح تقديم المفضول على الفاضل . أمّا أنّه أفضل فلوجهين : الأوّل ، أنّه مساو للنبيّ صلّى اللّه عليه و إله ، و النبيّ أفضل فكذا مساويه ، و إلّا لم يكن مساويا . أمّا انّه مساو له فلقوله تعالى في آية المباهلة : وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ، و المراد بأنفسنا هو علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لما ثبت بالنّقل الصحيح ، و لا شكّ أنّه ليس المراد به أنّ نفسه هي