العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
129
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
[ 1 . نبوّة نبيّنا ] قال : و فيه مباحث : الأوّل ، في نبوّة نبيّنا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، لأنّه ظهر المعجزة على يده كالقرآن ، و انشقاق القمر ، و نبوع الماء من بين أصابعه ، و إشباع الخلق الكثير من الطّعام القليل ، و تسبيح الحصى في كفّه و هي أكثر من أن تحصى ، و ادّعى النّبوّة فيكون صادقا ، و إلّا لزم إغراء المكلّفين بالقبيح فيكون محالا . أقول : لمّا كانت المصالح تختلف بحسب اختلاف الأزمان و الأشخاص ، كالمريض الّذي يختلف أحواله في كيفيّة المعالجة و استعمال الأدوية بحسب اختلاف مزاجه في تنزّلاته في المرض بحيث يعالج في وقت بما يستحيل معالجته به في وقت آخر ، كانت النبوّة و التّشريع مختلفين بحسب اختلاف مصالح الخلق في أزمانهم