العلامة الحلي
283
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
عن ربقة المؤمنين 76 / 23 ، ولهم هاهنا شبه أخرى لا نطول الكلام بإيرادها 166 / 9 ، فيه ( - وجوب عصمة النّبيّ ) ردّ عليهم 174 / 20 ، جوّز عامّتهم الصّغائر الغير الخسيسة على الأنبياء 174 / 22 ، اتّفق جمهورهم على امتناع صدور الكبائر من الأنبياء بعد البعثة 176 / 17 ، ولهم في جوابه ( - استدلال بآية إنّما وليّكم اللّه . . . ) كلمات شتّى 195 / 19 ، الكلالة عندهم وارث لم يكن ولدا للمورّث ولا ولدا له 198 / 17 ، روى من طريق المخالفين عن مسروق 204 / 10 ، المروىّ عن بعضهم إنّ الإيمان هو التّصديق بالجنان والإقرار باللّسان 212 / 2 . المسلمين لا يصحّ ولا يجوز شرعا جهل الأصول المذكورة على أحد منهم 76 / 9 ، إنّما خصّ وجوب الأصول المذكورة بالمسلمين مع أنّها واجبة على جميع المكلّفين 76 / 22 ، المخالفين مع كونهم مسلمين خوارج عن ربقة المؤمنين 77 / 1 ، أطبقوا على أنّه تعالى مدرك أي سميع بصير 117 / 13 ، اتّفق جميعهم على انّه تعالى متكلّم 123 / 6 ، اتّفقوا على أنّ كلامه تعالى صادق 126 / 18 ، فهم ( - أمير المؤمنين وأولاده ) أولي الأمر الّذين أمر المسلمون بإطاعتهم مطلقا 197 / 9 ، اتّفق المسلمون كافّة على وجوب المعاد البدنيّ 207 / 5 . المشايخ خرقتهم يرجع إليه ( - علي بن أبي طالب ) 191 / 12 . مشايخ المحقّقين شيوع إطلاق المعجزة على كرامة الأئمة المعصومين ( ع ) في كلامهم 171 / 17 . المشبّهة اتّفقوا على أنّه تعالى في جهة الفوق 33 / 7 . المشركين المخالف في نفى الشّريك عنه تعالى جميع المشركين من الوثنيّة وغيرهم 143 / 18 .