العلامة الحلي
278
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
بأنّه هو الحالّ في الموضوع 131 / 4 ، تعليق عدم الواجب بعدم العقل الأوّل على رأيهم 142 / 20 ، ذهبوا إلى أنّ المؤثر في أفعال العباد قدرتهم على سبيل الإيجاب 155 / 18 ، المؤثّر في أفعال العباد قدرة العبد على سبيل الايجاب على مذهبهم 156 / 20 ، ومنهم على ما هو مذهب الفلاسفة 206 / 6 . فلاسفة الاسلام أطبقوا على أنّه تعالى مدرك أي سميع بصير 117 / 14 . الفلاسفة الإلهيين القول بثبوت المعاد الرّوحانيّ وهو مذهبهم 206 / 14 . الفلاسفة الطبيعيين القول بعدم ثبوت شيء منهما ( - المعاد البدنىّ والرّوحانيّ ) مذهب القدماء منهم 207 / 2 . القراء المتعارف عند عامّتهم اطلاق كلام اللّه على هذا المؤلّف الحادث 124 / 19 أكثرهم كأبي عمرو وعاصم وغيرهما يستندون قراءتهم إليه 193 / 7 . الكاملين بعضهم كأمير المؤمنين ( ع ) وعترته الطّاهرين 132 / 19 . الكرّاميّة قالوا : كلامه تعالى من الألفاظ والحروف المنظومة المترتّبة لا غير 122 / 3 ، قالوا بحدوث كلامه تعالى 122 / 4 ، معنى كونه متكلّما عندهم كونه متّصفا بالكلام 122 / 7 ، اختاروا القياس الثّاني واضطرّوا إلى القدح في القياس الأوّل 122 / 15 ، منعوا كبرى القياس بناء على تجويزهم قيام الحوادث بذاته 122 / 16 ، زعموا من أنّ معنى كونه تعالى متكلّما أنّه متّصف بالكلام مع كونه عبارة عن تلك الحروف المسموعة 124 / 8 ، يجوّزون قيام الحوادث به تعالى 136 / 10 ، خالفوا المعتزلة