العلامة الحلي

279

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

والحكماء في رؤية اللّه 138 / 18 ، يوافقون الأشاعرة في تجويز أصل الرّوية ويخالفونهم في كيفيّاتها 139 / 2 . المانوية قالوا بوجود واجبين أحدهما خالق الخير والآخر خالق الشّرّ 143 / 19 ، ذهبوا إلى انّ خالق الخير هو النّور وخالق الشّرّ هو الظلمة 143 / 21 . المتأخرون إنّ ذلك القول مذهب الفلاسفة وقد شنّع عليه المتأخّرون 112 / 14 ، بعضهم فسّر المعجزة بثبوت ما ليس بمعتاد أو نفى ما هو معتاد 171 / 9 . بعض المتصوفة قد نقل عن بعضهم أنّه تعالى يحلّ في العارفين 132 / 9 ، القائلين بعضهم بحلوله تعالى في العارفين 136 / 4 . المتكلّمين ذهب بعضهم إلى أنّ احتياج الممكن إلى المؤثّر الحدوث وحده 83 / 4 ، يستدلّون على ثبوت الواجب المؤثّر في العالم بحدوث الأمر إما بحدوث الجوهر أو بامكانها مع الحدوث 83 / 6 ، الدّور والتّسلسل باطلان بناء على برهان التّطبيق على رأيهم 104 / 5 ، التّسلسل على رأيهم هو وجود أمور غير متناهية سواء كانت مترتّبة أولا 84 / 13 ، يقولون في الواجب لذاته من أنّ وجوده زائد على ذاته 84 / 8 ، برهان التّطبيق على رأيهم يجرى في الأمور الغير المتناهية الموجودة مطلقا 86 / 19 ، أكثرهم لا يقولون بالوجود الذّهنىّ 87 / 15 ، المنكرين للوجود الذّهنىّ 88 / 3 ، الإشكال في برهان التّطبيق مشترك الورود بين جميع المتكلّمين والحكماء 88 / 4 ، القائلين بإيجاب الفاعل 99 / 6 ، القدرة بالمعنى المقصود مختلف فيها بين الحكماء والمتكلّمين 99 / 18 ، معنى القيام بالذّات عندهم هو التحيّز بالذّات 100 / 18 ، إنّ جمهورهم حصروا التحيّز في الحركة والسّكون 101 / 12 ، فالصّواب أن يجاب بتناهى الجزئيّات بناء على برهان التّطبيق على رأيهم 102 / 21 ، التّسلسل في الأمور